في قرية أكوم : الاعتماد على الحفر الفنية ...والأمراس الكهربائية بحاجة إلى استبدال

العدد: 
14856
التاريخ: 
الاثنين, أيار 15, 2017

 قرية أكوم من قرى الريف الجنوبي الغربي  لمحافظة  حمص ، وتمتاز  بطبيعتها  الجميلة  كونها قرية جبلية تطل على سفوح جبال لبنان ، و بهوائها العليل صيفاً ويبلغ عدد سكانها حوالي 1000 نسمة لكن كغيرها من قرى حمص تعاني من بعض الصعوبات وتمنى أهلها أن نكون « في جريدة العروبة « صوتهم إلى الجهات المعنية علها تلقى آذاناَ صاغية وتحل تلك المشاكل خلال فترة قريبة وحسب الإمكانيات المتاحة .

شبكة مهترئة  
اشتكى الأهالي من قدم الشبكة الكهربائية في القرية التي تعاني من الانقطاعات المتكررة وبكثرة  نتيجة لاهتراء أمراس  الشبكة إضافة إلى كون المحولة قديمة “ المنظّم» مما يزيد من تلك الانقطاعات , وبالرغم من عمليات الصيانة التي تتم باستمرار إلا أن المشكلة قائمة  فالحلول الإسعافية لم تعد تجدي نفعاً والمسألة بحاجة لحل جذري بتغيير المنظّم... وتمت الإشارة  إلى نشوب حريق كبير في “ المنظّم» نتيجة لقدم أسلاكه وحاجته إلى تبديل وهذه المشكلة يعاني منها أهالي القرية منذ فترة طويلة ورغم الشكاوى للجهات المعنية لكن دون جدوى  حتى الآن .
مد شبكة  جديدة
أشار الأهالي إلى أن حال شبكة الهاتف ليس بأفضل من شبكة الكهرباء فهي هوائية والأعمدة  تالفة  والأسلاك  مقطعة نتيجة لقدمها وفي فصل  الشتاء يحرم الأهالي من خدمة الهاتف نتيجة لطبيعة المنطقة الجبلية والرياح فيها والتي تسبب الانقطاعات المتكررة.
 وهم يحتاجون إلى مد شبكة جديدة أرضية وزيادة عدد الخطوط لتغطي حاجة الأهالي .
نقطة طبية
لا يوجد  في أكوم مركز صحي أو نقطة طبية ويضطر الأهالي في حالات الإسعاف لاستئجار سيارات خاصة والذهاب إلى أقرب قرية والتي تبعد حوالي 17 كم وهي العقربية ,  نظراً   لعدم وجود عيادة طبيب أيضاً في أكوم مما يعرض حياة الأهالي للخطر وتمنوا على مديرية الصحة تزويدهم بكادر طبي ضمن نقطة طبية على الأقل ، لتأمين اللقاحات للأطفال والإسعافات الأولية للأهالي.
بئر ارتوازي آخر
يعتمد الأهالي في القرية على بئر ارتوازي للحصول على مياه الشرب ولكنه لا يكفي لإرواء القرية ، علماً أنه تم وعدهم بحفر بئر آخر لكن حتى تاريخه لا شيء بالأفق وأكد المختار أنه يوجد ضعف في ضخ المياه إلى الأحياء وأن  الغطاس الموجود على البئر يعمل على مادة المازوت ونتيجة لانقطاعات الكهرباء المتكررة يحرم معظم أحياء القرية من وصول المياه بشكل جيد علماً أنه يتم ضخها مرة كل يومين, ونوهوا إلى قدم شبكة المياه أيضاً والتي تحتاج بدورها إلى صيانة متكررة ودورية .
حفر فنية
اشتكى أهالي أكوم من عدم وجود شبكة صرف صحي في القرية وأنهم يعتمدون على الحفر الفنية حتى يومنا هذا حيث توضع المنصرفات بحفرة  كبيرة 4×4 يتم ضخها  أحياناً بصهاريج وإبعادها عن القرية مسافة 4-5 كم ,لكن هذا الإجراء لا يخفف من الإزعاجات الكبيرة التي يتعرض لها الأهالي في فصل الصيف  حيث يتسبب وجود هذه الحفر انتشاراً للحشرات والروائح الكريهة.
وطالبوا بضرورة مد شبكة صرف صحي للقرية حرصاً على سلامة الأهالي فيها .
تسيير باص نقل داخلي
يعتمد أهالي القرية  على السيارات الخاصة أو سرافيس قرية العقربية التي تمر بجوار القرية للقدوم إلى المدينة من أجل تسيير أمورهم   فلا يوجد سرافيس تعمل على الخط إلى القرية مباشرة وهناك العديد من طلاب الجامعات  والموظفين  ينتظرون طويلاً على الطرقات ليحصلوا على مقعد  في سرفيس أو شبه بولمان قادم من القرى  الأخرى الواقعة على الخط للوصول إلى أعمالهم وجامعاتهم وهذه  المعاناة تتكرر يومياً لذلك تمنوا على الجهات المعنية تسيير باص نقل داخلي يخدم عدة قرى واقعة على الخط ويخفف معاناة الطلاب  اليومية مادياً ومعنوياً .
مدرسة ثانوية
يوجد في القرية مدرسة  ابتدائية ومدرسة إعدادية تبعد 2 كم عن القرية أما طلاب المرحلة الثانوية فيدرسون في مدارس قريتي حاويك والعقربية وهم ونتيجة  لعدم وجود مواصلات يضطرون للذهاب على الدراجات النارية أو مشياً على الأقدام لمسافة طويلة للوصول إلى « العقربية» لمن لا يساعدهم الوضع المادي على استئجار سيارة  وطالب  مدير مدرسة أكوم الابتدائية  صعب صعب ببناء مدرسة ثانوية ضمن القرية حتى يتسنى لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية متابعة تعليمهم في القرية ويوفرون جهوداً كبيرة في الوصول إلى مدارس القرى المجاورة.
بحاجة إلى تعبيد
وعلمنا من الأهالي أنه يوجد في القرية طريق ترابي “ عين الصفا-الوطي» وهو بطول 2 كم و يحتاج إلى تعبيد كون الأهالي يجدون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم الزراعية وسقايتها ويضطرون أحياناً للاستعانة “ برافعات” لمرور الصهريج لسقاية الأرض ويعانون أيضاً من صعوبة نقل المحاصيل الزراعية أيضاً  وتسويقها .
وهناك طريق آخر باسم « حرف الهوى » وهو طريق سياحي ويتمتع بوجود الأشجار على طرفيه والطبيعة  الجميلة الممتدة حوله ويحتاج إلى إكمال شقه وتعبيده وهو يطل على سفوح جبال لبنان ذات الطبيعة الخلابة وهو بطول 4-5 كم .
جمعية فلاحية
تحدث رئيس الجمعية الفلاحية أسامة صعب عن خدمات الجمعية التي تقدمها  للفلاحين قائلاً تقوم الجمعية بتأمين البذار والأعلاف والأسمدة  للفلاحين وتقديم المعلومات والإرشادات اللازمة حول معالجة بعض الأمراض التي قد تصيب المحاصيل الزراعية .
الخبز جيد
أشار الأهالي إلى أن نوعية مادة الخبز جيدة وهم يستجرون المادة من مخبز قرية حاويك ووزن الربطة مقبول .
متوفرة
يحصل أهالي أكوم على مادة الغاز كل 15 يوماً أو كل شهر مرة ويوجد في القرية معتمد يقوم بتوزيعها على الأهالي وهي تسد حاجتهم ولا يجدون  صعوبة في تأمين المادة لمنازلهم.
أخيراً
نتمنى من خلال مادتنا هذه  إيصال صوت الأهالي في قرية أكوم إلى الجهات المعنية لمساعدتهم في حل ولو جزء من المشاكل والصعوبات التي يعانون منها ضمن الإمكانيات المتوفرة وتأتي مشكلة سوء الأمراس الكهربائية والحفر الفنية في مقدمة المشاكل التي يعانون منها

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بشرى عنقة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة