نافذة ..وداع مؤقت

العدد: 
14857
التاريخ: 
الثلاثاء, أيار 16, 2017

الذكرى شعاع يضيء لنا أوراق ماضينا التي خفت لونها ، وهذه الذكرى هي التي تساعدنا على البحث في أدراج النسيان .
ولعل أكثر مايولد في النفس السعادة هي ذكريات الطفولة البريئة التي لانستطيع نسيانها لأنها زهرة قابعة في بقعة صغيرة من أنفسنا مهما كبرنا نحتاجها في أحيان كثيرة .
وفي غمرة الذكرى نعود إلى مدرستنا التي كتبنا فيها سطورنا الأولى وداست أقدامنا الصغيرة فيها أولى درجات المستقبل ودخلنا من خلالها عالم الطفولة الوردي وعالم الأقران واللعب والتنافس وعالم اهتمام آخر غير الأمومة ،إنه عالم المعلمات والمعلمين، نتذكر تلك الملامح، وحتى الأسماء فالمعلم جدير بتلك المساحة من الذكرى المزينة بالاحترام والاجلال خاصة في هذا الوقت الذي تعلن فيه المدارس عن وداع مؤقت حيث مواسم القطاف تتلألأ في سماء الجد والاجتهاد لتعلن عن غلة وافرة مليئة بثمار النجاح .
النجاح ذلك الأمل المنشود والسحر الأخاذ والفرحة العارمة ، إنه جواز سفر يتحدى الحواجز وينطلق في فضاء المستقبل الواعد ليحقق الأحلام ويرتقي جناح الطموح إلى قمة المجد .

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة