قصص قصيرة جدا

العدد: 
14857
التاريخ: 
الثلاثاء, أيار 16, 2017

تواضع الغيمة
خرق الأرض،بلغ الجبال
وشوشت الغيمة في إذنه:
-(مثواي في التراب)

حديث الشوك
اعتلت خطاه أجنحة اللحظات حين وصل رأس السنة
صفعه على خده الأيمن،فأدار له الخد الآخر٠٠
أطرق خجلا منكسرا،وقد تلمس حقل شوك يابس في قلبه،فشل في اجتيازه بأقدام حافية٠

ابتسامة
رأى وجهه في صفحة زجاجة ..طالعته أخاديد وقبورا حفرتها مخالب الجراح ، وأوغل لؤم المأساة فيها بعيدا ..
انصرف وبقايا ابتسامة مسحت غبار العمر !.

تلك الرياح
الرياح تجتاج قلبي
وعروق مائي .. متعبة
وقتئذ .. تصير الرماح
غبار
نهري يشدو في التراب
وقتئذ يتهالك .. السحاب
وتبكي عشاقها

مسرحية
حين مات البطل على الخشبة خلال عرض مسرحي،أحضر المخرج، الممثل البديل
صعق الجمهور،لكنه صفق معجبا
ولم تسدل الستارة، بعد

رقصة
رقص طيفها في خاطره ،
دغدغ خارطة نائمة،
أيقظها٠٠
اشتعل حنينا٠٠
تداعت الأشياء وتلاشت،
وامتد الحريق٠٠

نكران
تيبس كشجرة هرمة ٠٠
قطعها الفلاح ، بفأس شرسة وقلب عاق ، أطعمها لنيران المدفأة ٠٠
انحسرت ظلال البر و ذلك البستان ٠٠
سمع أهل الحارة أنين عروقة في بطن الأرض ٠
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد المعين زيتون

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة