الثوابت السورية تحقق المزيد من الانجازات

العدد: 
14858
التاريخ: 
الأربعاء, أيار 17, 2017

تتوالى انجازات سورية سواء اكانت على الصعيدين  السياسي والدبلوماسي ام على صعيد الميدان لتشمل هذه الانجازات جميع مناحي الحياة حيث اثبتت التجارب ان الثوابت التي انطلقت منها نجاعتها و صوابية أساليبها في معالجة الازمة التي تجاوزت السنوات الست حققت وبإعتراف اعدائها نتائج باهرة رغم حجم المؤامرة و عدد الدول المشاركة و المتورطة فيها سواء اظهرت عدوانها ام لم تظهره و المدهش ان اعتراف عدد من الدول المنخرطة في المؤامرة لجذب و اقتناص اموال اعراب النفط و الغاز لم يستطع ازالة الغشاوة عن اعينها حتى الان بدليل تعمد تلك الدول المنقادة لواشنطن عرقلة الوصول الى رؤية تعكس حقيقة ما جرى و يجري في المنطقة و لاسيما سورية و خاصة بظل نجاح الدولة السورية بتحقيق العديد من المصالحات الوطنية التي اسهمت الى حد كبير بإعادة الامن و الامان الى الكثير من المناطق و استعادة الوطن العديد من ابنائه الذين تم تضليلهم و كان لمراسيم العفو الفضل الاكبر في ذلك و خلال الايام القليلة الماضية اتسعت رقعة الامن و الامان في عدد من المناطق السورية و بشكل خاص حول العاصمة دمشق و في حمص و درعا و ذلك كنتيجة للمصالحات التي باتت تشكل حوالي نصف الحلول للازمة التي افتعلها حلف الشيطان المتعدد الرؤوس ضد الشعب السوري .
ان اساليب العلاج التي اعتمدتها الدولة السورية في تصديها للمؤامرة الكونية عليها كان له الاثر الكبير في ارساء حالة الامان التي تتسع يوما بعد اخر لكنها ليست كل شيء في معالجات الازمة التي نشأت بفعل التدخلات الخارجية التي اشعلت النيران ليس في سورية فقط و انما في الوطن العربي تحت شعار براق مزيف اسمه /الربيع العربي / فالأزمة السورية كثيرة العقد و متشابكة الخيوط و الخطوط و حتى المصالح و لكن حكمة القيادة السورية المتمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد فككت اغلب هذه الخيوط و العقد و منها الملتهبة و المتفجرة سواء في جنيف ام الاستنة ..ام .. لا يهم المكان المهم ان انتصارات و انجازات سورية هي ما يمهد لهذه اللقاءات المترافقة مع اجراء المصالحات ومع الانتصارات التي يحققها كل ساعة الجيش العربي السوري و حلفائه في حربهم على التنظيمات الارهابي من اقصى جنوب سورية الى اقصى شمالها.
الدولة السورية رغم ادراكها لحجم المؤامرة و الاهداف الشيطانية التي تسعى منظومة العدوان لتحقيقها مازالت تمد يدها لأي مبادرة صادقة من شأنها ان تسهم في تحطيم جدران الازمة المتعددة الطبقات لذلك شاركت و تشارك في اجتماعات جنيف و استنة  و غيرها  لإحياء الضمير الانساني المغيب عن حقائق مجريات احداث المنطقة و على امل ان يراجع اصحاب مؤامرة الحرب الكونية على سورية مواقفهم و يعيدون  النظر في سياساتهم المتهورة و لكن شيئا من ذلك لم يحدث بل على العكس ركب اصحاب المؤامرة خاصة حكام دول الجوار ركبوا رؤوسهم و صمموا على المضي في العدوان المتعدد الجنسيات على سورية و شعبها العاشق للحرية والسلام و لعل ما حققته سورية من المصالحات و انتصارات جيشها و المشاركة في الاجتماعات الرامية للخروج من الازمة جعل الاعداء يوغلون في غيهم و جرائمهم و يواصلون التآمر و التلويح بالقوة و التدخل العسكري المباشر في الشأن السوري و الحديث عن قوات عسكرية على الحدود السورية مع الاردن لم يعد مجرد تكهنات و اجتهادات لكن كل ذلك لن يغير من الموقف السوري و ستواصل سورية السير على الدرب الذي ثبت نجاعته و جدواه والمنسجم مع المصلحة العليا للسوريين و للمنطقة و لمصلحة السلم و الامن الدوليين
                                       

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هيثم الجمعة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة