المستهلك هو البوصلة

العدد: 
14859
التاريخ: 
الخميس, أيار 18, 2017

بداية نقول إن إجراءات دائرة  حماية المستهلك غير كافية بد ليل  جنون الأسعار وواقع الأسواق الفعلي يدل على ذلك علما أن ثقافة الشكوى راسخة لدى الجميع و لكن  البعض يعتبرها بابا للمساومة و المرحلة الراهنة تتطلب إجراءات غير مسبوقة على صعيد التجارة الداخلية تعيد للمستهلك الثقة بجدوى الشكوى ولعل الحملات التموينية في سوق الهال الأخيرة بحمص كانت كفيلة بإعادة هذه الثقة إن استمرت في أكثر من سوق وفي أكثر من مدينة ..خاصة وان انخفاض الدولار لم يؤثر على واقع الأٍسعار و لم يؤشر على انخفاض وما نتمناه من دائرة حماية المستهلك أن تراقب توفر مختلف السلع أولا لأن الوفرة تعكس انخفاضا على الأسعار إضافة لتحقيق التوازن بين عاملي العرض والطلب  ونذكر بالتخفيضات التي وعد بها أحد مسؤولي وزارة التجارة الداخلية وكانت المفاجأة لاحقا في زيادة الأسعار وليس انخفاضها  وفي اليوم التالي بين أن التخفيضات لم تتحقق بسبب الفساد والتقصير ونحن  ننتظر المحاسبة حيث يؤكد المعنيون العزم على  القيام بدوريات لمتابعة أداء دورياتهم و تفعيل الرقابة للتخفيف من حالة الفساد ونحن نؤكد أن   المستهلك هو البوصلة  التي يجب أن يضعها أي مراقب تمويني نصب عينيه.؟!

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة