لها ثلاث مجموعات شعرية وروايتان ..الأديبة ميسون جنيات : للأنثى مفرداتها وحسها الخاص

العدد: 
14881
التاريخ: 
الاثنين, حزيران 19, 2017

هي روائية وشاعرة .. ميسون عبد العليم جنيات ، مواليد مدينة حمص عام 1964 ، تحمل شهادة أهلية التعليم والإجازة الجامعة في التربية ، بجامعة البعث .. وتعمل في حقل التعليم ..
بدايات الأديبة جنيات في النشر كانت في الصحف والمجلات لا سيما ( العروبة ) .. وقد أصدرت فيما بعد روايتين هما ( على قيد الخوف ) عام 2005 م و( قبل اليتم بدمعة ) عام 2008 م .
وصدر لها في الشعر ( عزف على مقام الأسى ) 2001 و( بوح لدموع الليل ) و( سنابل وأحضان منجل ).
لا بد لمن يتحدث عن أديبات حمص من أن يذكر السيدة الأديبة ميسون جنيات وأسلوبها المميز كشاعرة وروائية .
( العروبة ) التقت الأديبة ميسون جنيات وكان هذا الحوار :
هل نعود إلى بدايات الأديبة ميسون جنيات .. ما العوامل التي ساعدت على ظهور موهبتك ورعايتها ؟!
أنا من بيت علم وأدب وثقافة  وهذه أرضية صالحة لبذرة تنمو بها ، فأمي وأخوالي وأختي ممن يكتبون الشعر .. ويهتمون بالفكر والحوار الهادف . تضاف إلى ذلك عوامل أخرى : كالألم والمعاناة تركت بصمة عمقت الوعي لدي .. أيضاً لقد أطلعت على كتب الأدب والفكر العالمي والروائي بشكل خاص .. وواظبت على حضور الأمسيات الثقافية وصداقة أهل الفكر والأدب .. مع توفر الجو الذي يستوعب ما أقوله وأكتبه .
عندما يجري التعريف بك كأديبة أي اللقبين أحب إليك ( الشاعرة ) أم ( الروائية )
.. أين وجدت نفسك أكثر ؟
أصدرت ثلاثة كتب شعرية ( قصيدة النثر) فكانوا يعرفون بي كشاعرة ، ثم بعد صدور الرواية الأولى لي صاروا يعرفون بي كروائية وعزز الإصدار الثاني للرواية لقبي كروائية  سأكون صريحة  لا تهمني الألقاب .. المهم التواصل مع الناس وسماع رأيهم بما أكتب .
هل ثمة تشابه بينك وبين بطلات رواياتك مثل ( ميس ) في رواية ( على قيد الخوف ) ؟
لا أستطيع الخروج من جلدي ككاتبة . فلا بد أن تؤثر شخصيتي على شخصيات رواياتي ، ولكن هذا التأثير يكون على كافة الشخصيات الذكورية والأنثوية لأنني أعمل على إخراجها بقالب فني قد يكون بعيداً عما أريده أو أتصف به .
المرأة الشاعرة ماذا تضيف إلى الشعر ؟
ما يضيفه أي شاعر من إحساس ومشاعر ولكن زيادة على ذلك للأنثى حسها الخاص الذي يضيف جمالاً ونغماً مميزاً للشعر .
هل أنصف النقد الأدبي الأديبة ميسون جنيات ؟
لقد اعتدنا ألا ينصف النقد الأدبي الأديب وهو حيّ قد ينصفني النقد بعد الموت . هناك عوامل تدفع النقاد للقراءة والمتابعة والنقد هناك ما يدفع النقاد لتلميع هذا الأديب أو ذاك . النقد أكثره غير حيادي وأنا لا أطمح أن يتناول النقاد رواياتي ونصوصي الشعرية . فالبعض لا يعتبر قصيدة النثر شعراً فكيف ينصفني . والبعض يعتبر اللغة الشاعرية في روايتي مسلبة .. فكيف ينصفني . ولكن بعض النقاد أشادوا بأعمالي ومنهم الدكتور رضوان قضماني الذي قرأني بطريقة جيدة ومحايدة أضافت لي الكثير من الإضاءات .
حركة الرواية في حمص كيف ترينها .. ولمن تقرئين هذه الأيام .. ؟!
الرواية تطور مستمر لكنني أظن أنها ستزدهر أكثر بعد تخطي الأزمة لأنها سوف يكون لها مخزون كبير لأحداث عظيمة تمر بها سورية ، الرواية بشكل عام تنضج بعد ( الحب والحرب) . أقرأ لعبدالله النشمي وغيره من الروائيين . لكن الرواية العربية بحالة صحية وهناك أسماء كثيرة تظهر ونفخر بها .
ما نشاطك الثقافي وقد عاد إلى حمص الزخم الثقافي بعودة الأمن والأمان ..؟!
أنا متواجدة أينما كان الأدب والفن .. ولا أبرح مدينتي الجميلة حمص .. أحضر الأمسيات الثقافية والأدبية .. أستمع وأحاور .. وأريد أن أشكرك وأشكر صحيفة ( العروبة ) التي هي سجل للأحداث ومنها الأحداث والنشاطات الأدبية في حمص .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حوار : عيسى إسماعيل

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة