865 مليون ليـرة قيمــة إنتـــاج شركة ألبان حمص في ستة أشهر

العدد: 
14895
التاريخ: 
الأحد, تموز 16, 2017

قال مدير شركة ألبان حمص المهندس محمد حماد :إن قيمة الإنتاج في شركة ألبان حمص 865 مليون ليرة سورية و187 ألف ليرة للنصف الأول من العام الحالي ،وأشار حماد إلى أن ارتفاع الأسعار انعكس سلبا على أسعار المنتجات والمبيعات وقلل القدرة التنافسية في الأسواق ،وعليه فإن ضعف القدرة الشرائية للمواطن نتيجة ارتفاع الأسعار أدت إلى الإحجام عن الطلب لكثير من المنتجات مما انعكس سلبا على الإنتاج والتسويق ،وعزا حماد الارتفاع المستمر لأسعار الحليب إلى نفوق أعداد كبيرة من الأبقار بسبب الأزمة وتهريب الحليب إلى خارج البلاد أيضا ،وعليه خسرت الشركة الكثير من أسواقها التقليدية في حماة ،حلب و القامشلي ،وهذه من منعكسات الأزمة أيضا .

إجراءات وقائية
قال حماد :بغية التخفيف من المنعكسات السلبية للأزمة قامت الشركة باتخاذ إجراءات أهمها السعي وبشكل دائم لخفض التكاليف ما أمكن للبقاء في إطار المنافسة في السوق من خلال الاستخدام الأمثل للطاقة ،ولعل الجاهزية الفنية للآلات وبشكل دائم ومستمر ساعد في التقليل من نسب الهدر المسموح بها إلى أقل حد ممكن ،عدا عن سعينا الدائم والحثيث لتأمين المواد الأولية بأقل الأسعار الممكنة مع المحافظة على جودة المنتج والمواصفة المطلوبة .


وأضاف حماد :نسعى لإيجاد أسواق جديدة وخاصة في الأماكن التي يعود  إليها الاستقرار والأمان حيث تم التعاقد على توزيع المنتجات في مدينة حلب بداية العام الحالي ،وأشار إلى أن لدى الشركة لجنة تم تشكيلها لهذه الغاية للمتابعة الدائمة لأحوال الأسواق عن كثب .

موافقات مسبقة
لا يزال تأمين مستلزمات الإنتاج التي تحتاج إلى موافقة مسبقة من  وزارة الصناعة أو رئاسة مجلس الوزراء حسب الصلاحيات وهذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل كون الموافقة غير محددة بزمن ونتيجة تذبذب أسعار الصرف فإن ذلك  يؤثر سلبا على عملية تأمين مستلزمات الإنتاج إضافة إلى إحجام العديد من التجار الموردين لمستلزمات الإنتاج من التقدم للمناقصات لعدم الاستقرار في سعر صرف الليرة أمام الدولار كون الأسعار تترافق معه ولأن أغلب المستلزمات الأساسية مستوردة وسعرها مرتبط بسعر الصرف ،علما أن استقرارا نسبيا في استجرار مادة الحليب مضى عليه ثلاثة أشهر وبسعر 160 ليرة سورية .

ورشات غير صحية
وعن مشكلات التسويق قال :إنها نتيجة انتشار الورشات التقليدية التي تقوم بإنتاج منتجات الألبان التي لا تخضع لأي رقابة صحية أو تموينية وبأسعار منافسة نتيجة الغش الممارس من قبل هذه الورشات ونتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطن كما قلنا سابقا يؤدي إلى الإقبال على شراء المنتجات غير المراقبة صحيا وتموينيا ومنها  مادتا السمنة والزبدة الحيوانية كونهما مواد مستوردة وسعرهما مرتبط بسعر الصرف ما أدى إلى الإحجام عن شراء هذه المواد والاستعاضة عنها بالسمنة والزبدة النباتية كون أسعارهما أقل بكثير .
نقص مادة الحليب
أشار حماد إلى أن نقص كمية الحليب الخام الموردة للشركة هو بالتأكيد نتيجة لتهريب المادة مع منتجات الألبان المختلفة عبر الحدود اللبنانية  والنقص في أعداد القطعان داخل سورية ولا تزال الشركة حريصة على تصنيع مادتي اللبن واللبنة للوفاء بعقدها مع إدارة التعيينات لتأمين حاجة أبنائنا في الجيش والقوات المسلحة من هاتين المادتين ويفترض بالجهات الوصائية اتخاذ ما يلزم للحد من ظاهرة تهريب الحليب الخام ومنتجات الألبان وخاصة عبر الحدود اللبنانية إضافة إلى مكافحة الورشات البدائية التي تقوم بتصنيع منتجات الألبان والتي تتخذ من الغش سبيلاً لها غير آبهة بصحة المواطن و همها جني الأرباح فقط.

اللبن العيران
قال حماد :تم تصميم خط آلي في الشركة لتصنيع اللبن العيران في حزيران الماضي وتم توزيع 28 ألف عبوة خلال ذلك الشهر .

 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
اسماعيل عبد الحي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة