بين القلعة والوادي ..خصوصية المهرجان

العدد: 
14896
التاريخ: 
الاثنين, تموز 17, 2017

من يتتبع الأنشطة والفعاليات التي تقام في مهرجان القلعة والوادي ، يدرك أن هناك تركيزاً على مجموعة من النقاط التي يتم العمل على تطويرها عاماً بعد عام حيث يبدو الأهم في كل الأنشطة التي تقام خلال المهرجان هو طابع المحلية في كل شيء وذلك لأن نجاح أي نشاط يجب أن ينبع من المحلية وهذه المسألة يبدو أنها كانت في صلب إدارة المهرجان التي تحاول أن تبني على الأنشطة التي وضعتها وخاصة في الانطلاقة الجديدة للمهرجان والتي كانت في عام 2015 لتقول من خلال هذه الأنشطة بالدرجة الأولى أن حمص بدأت تنفض عن كاهلها الإرهاب بعد أن طردته قوات جيشنا الباسل يضاف إلى ذلك أن ثمة مسائل وقضايا هي من طبيعة وتراث المنطقة وهي التي يمكن البناء عليها والتركيز عليها من خلال تلك الأنشطة فمثلاً يمكن أن نشير إلى أن معرض «صنع في سورية » يأتي من صلب هذا الاهتمام بدءاً من اصغر المنتجات التي كانت تباع في ذلك المعرض وانتهاء بأكبر منتج وهو السيارة التي تم تصنيعها في المصانع السورية .
ويمكن أن نضيف إلى ذلك على سبيل المثال لا الحصر معرض تراث الضيعة الذي قدم الكثير من المأكولات التي تختص بها قرانا الجميلة بدءاً من رغيف خبز التنور وانتهاء بأكلات الهريسة وصناعة ذرة والمأكولات الأخرى والفواكه التي تشتهر بها المنطقة إضافة إلى الأغنيات الشعبية المشهورة بتراث المنطقة .
مهرجان القلعة والوادي هو صورة صادقة لنشاط أهلنا في قرى الوادي والقلعة وإذا كان النجاح حليفه في هذا العام والأعوام القادمة فذلك يعود للإعداد الجيد للمهرجان أولاً والتركيز على خصوصية المنطقة ثانياً .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد الحكيم مرزوق

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة