وللصحة نصيبها من زيارة الوفد الحكومي

العدد: 
14903
التاريخ: 
الأربعاء, تموز 26, 2017

ليس جديداً اهتمام الحكومة بمختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع الصحي فلقد انتشرت النقاط الطبية والمراكز والمستوصفات الصحية على امتداد الأرض السورية ،ولم يعد للمواطن أياً كان وفي أي موقع كان ضرورة في التوجه إلى مراكز المدن التي تبعد عن قريته في كثير من الأحيان عشرات الكيلو مترات .
في المركز القريب أو المستوصف يتلقى كل الإسعافات الأولية والعناية المطلوبة ،وبعدها إذا احتاج المرء لنقله إلى المشفى يتم ذلك بيسر وسهولة ووفق الحالة الصحية للمريض .
مراكز الرعاية تقوم هي الأخرى بدورها على أحسن وجه لرعاية الحوامل ،للحفاظ على صحتها وعلى صحة جنينها ،ومن ثم تقديم كل ما تحتاجه تلك الأم وذاك الجنين من أدوية ولقاحات وفيتامينات إضافة إلى التوعية الصحية المستمرة التي تقوم بها دوائر التثقيف الصحي باستمرار وبالنسبة لحملات التلقيح فحدث ولا حرج ،فسورية من الدول المتقدمة في هذا المجال ،وقلة هي دول العالم التي تسمى نامية تنافسها في هذا المضمار ،والأمراض التي تسري في كثير من دول العالم ينعدم وجودها في سورية الحريصة دائماً وأبداً على صحة مواطنيها ،قبل الولادة وبعدها وفي مرحلة الحضانة وبعد الوصول إلى المدرسة حيث الصحة المدرسية تقوم هي الأخرى بدورها خير قيام .
وإذا كانت الأزمة قد أصابت الصحة بالضرر والخسائر كما أصابت غيرها من القطاعات ،إلا أن الدولة كانت تصلح ما يمكن إصلاحه وبسرعة هائلة لتستمر العناية الصحية بالمواطنين كافة .
ومحافظة حمص كباقي المحافظات السورية كانت متقدمة في المجال الصحي ،ولا تزال مديرية صحتها وما يتبع إليها تقوم بدورها خير قيام .
وتأتي زيارة رئيس الوزراء والوفد الحكومي إلى محافظة حمص لتؤكد هذا الاهتمام بالإضافة إلى الاهتمامات الأخرى التنموية والإنتاجية و....
إن تخصيص 450 مليون ليرة سورية لمشفى الباسل في حي الزهراء  مؤشر جديد على هذا الاهتمام ،وزيارة مشفى المخرم والتأكيد على القيام بالدور الذي وجد من أجله ودعمه بالمستلزمات الضرورية لإنجاح العمل مستقبلاً وخاصة في مجال تأمين الكادر الطبي
. كما أن زيارة معمل ابن حيان للصناعات الدوائية  في حمص ، وتفقد العمل فيه والاستماع إلى طلبات المشرفين عليه ووعدهم بتقديم المساعدات الممكنة ليعود انتاج الدواء إلى ما كان عليه يوم كان يكفي حاجة ما يزيد على /90 ٪ / من الطلب السوري عليه وتصدير الأدوية  السورية إلى العشرات من دول العالم بما في ذلك الأمم المتحدة التي اعتمدت أنواعاً كثيرة من الأدوية السورية .
وما الوعد بالعمل لتأهيل قسم الإسعاف في المشفى الوطني لاستقبال الحالات الضرورية ، وكذلك المشفى الجامعي الذي يقدم الخدمات للمواطنين ، وتمّكن جامعة البعث من تخريج الكوادر الطبية والصحية على أفضل وجه إلا دليل أكيد على الاهتمام الكبير بصحة المواطن  وعافيته .
وكذلك الزيارات إلى المراكز الصحية الأخرى والتي  ستعطيها  الدفع إلى المزيد من تقديم الخدمات الصحية للمواطنين أينما كانوا على الأرض  السورية .
لكن هذا الاهتمام الكبير من قبل الحكومة بهذا القطاع من الضروري أن يقابل بالحماس ذاته من قبل العاملين أطباء  ومساعدين ممرضين وممرضات حتى تكتمل دائرة الاهتمام وحتى تكون الصورة أوضح، والعمل بمشافينا أفضل وأرقى .
والحقيقة  ليس كما يجب في كل الأماكن وخاصة في الريف ، وتقديم حجج واهية عن أسباب التقصير ، هذه الأسباب التي يمكن تلافيها إذا أخلص العاملون في هذه المؤسسات ولا يوجد مبرر لأي تقصير ... ويجب محاسبة المقصرين كما يجب  مكافأة المجدين والمخلصين في هذه  المواقع  وفي كل المواقع الأخرى .
نعتقد أن ما لمسه الناس من خلال هذه الزيارة أن أموراً كثيرة تبشر بالخير وأن  الثواب والعقاب سيسيران معاً ومكافحة الفساد في كل مكان من الأراضي السورية.

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة