رؤيا...في عيد الجيش العربي السوري

العدد: 
14907
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 1, 2017

لا تحيا القصائد العصماء إلا حينما تبدأ البنادق بالعزف وحين تعزف البنادق والقصائد معاً يكون المجد وتكون المفاخر وتكتب الحياة للشعب الأبي وجيشه الصامد .
الأول من آب عيد الجيش العربي السوري .. هو عيد للشعب العربي السوري كله , بل ولكل العرب ... فسورية قلب العروبة وجيشها جيش العروبة.
 معارك خاضها جيشنا العربي السوري منذ تأسيسه حتى اليوم .. كان فيها رمزاً للتضحية والفداء ..
إنه جيش الشعب .. لأن الشعب أصله وأيضاً شعب الجيش لأن شعبنا كان على مدى الزمن داعماً لجيشه لأنه مفخرته وضميره وشرفه .
الجيش الذي يواجه أعتى مؤامرة كونية تكفيرية منذ سبع سنوات .. وينتصر عليها .. وقريباً يلفظ الإرهاب آخر نفس له .
جيشنا عاهد فوفى , قاتل فانتصر .. رمز التضحية .. الدماء الطاهرة تسيج سورية وتلحق الهزيمة بالأعداء من صهاينة وتكفيريين .
يحق لكل سوري  وعربي أن يرفع رأسه عالياً عندما يذكر اسم الجيش العربي السوري .
على ثرى الوطن من فلسطين الى لبنان الى الجولان .. الى كل بقعة من بقاع سورية ..
صمام الأمان والأمل والأمن والمستقبل المجد لك .. لكل ضابط وصف ضابط وجندي .. الكلمات والقصائد والحروف وأغاني الحياة لكم أيها البواسل في عيدكم ... سلام لكم وسلام عليكم
وسلام ورحمة على الشهداء الأبرار
وعلى أرض درجتم عليها وشعب تنتسبون إليه .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عيسى إسماعيل

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة