آه آدم..

العدد: 
19912
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 8, 2017

ما الذي فعلته أوراقك الصفراء بعمر أيلول
باركتني السماء وبوحي لكن الرعد هزم مطري قبل التهطال ذات ضعف تركت قدري في عهدة الريح المجنونة ترى هل من نهاية سعيدة لمأتم هذا الحزن الذي سكن تفاصيلي الصغيرة
يا حبيباً , يا نهر الخوابي المقنعة في جرار خموري , لماذا نبدأ العمر بالعتب ذات ليلة دافئة الأصابع أعطيتك روحي و جسدي لنسمو معاً الى عالم أرقى .
آه آدم هل نسيت طريق العودة الى جنتي ام انك تناسيت معالم العبور الى فردوسي . كل المحطات لا تغفر لك وكل المسافات لا تتسع لمساحة أنفاسي .
تكلم آدم  أم أنك أخفيت بوحك عن مسامع النساء.
حبك مازال يسكرني يامن أحرقت كل السفن العابرة الى الشمال الحزين في لحظة غضب
فتعال نقتنص لحظة هاربة من عمر الزمن المخادع ونمضي معاً هبوباً الى بلد السفرجل الأخضر والتفاح .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
اسمهان ديب

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة