درة الفرات ...تنتصر

العدد: 
14930
التاريخ: 
الخميس, أيلول 7, 2017

وهو عائد من معركة خسر فيها الحرب ،اعترضت طريق القائد الفرنسي نابليون امرأة فرنسية وسألته: ( لقد وفّر لكم الفرنسيون كل شيء....فلماذا لم تنتصروا ؟!)
نظر القائد المهزوم في عيني المرأة وأجاب (نعم ... لقد أعطانا الشعب الفرنسي كل شيء ..ولكن معركتنا لم تكن بهدف عادل ....!!)
ففي تلك المعركة كان نابليون يحارب خارج فرنسا ،على أرض الآخرين ..والهدف أطماع سياسية وعسكرية فهزم على يد المدافعين عن أرضهم وديارهم .
اليوم ،يتأهب جيشنا العربي السوري الباسل لدخول دير الزور ،درة الفرات ،وتنظيفها من رجس الإرهاب التكفيري .
الجيش العربي السوري الباسل ،يدافع عن وطنه وشعبه وأهله ..وهذا الشعب العربي السوري أعطى جيشه كل شيء ...والأهم الحب والتقدير والفخر والاعتزاز ...فالجيش ابن الشعب ..ومن هنا كان (جيش الشعب ).
دير الزور ،التي عاث فيها الإرهابيون قتلاً وتدميراً ،والتي تكالبت القوى الداعمة للإرهاب للسيطرة عليها من خلال العصابات التكفيرية الإرهابية تعود إلى حضن سورية ..فالإرهاب والغدر والخيانة حالات طارئة وغير طبيعية مثل الجراثيم التي تفتك بالجسم ..فيكون العلاج بالقضاء عليها .
فعلى الرغم من عشرات المحاولات الانتحارية الإرهابية لم يتمكن الإرهابيون وداعموهم من السيطرة على مطار دير الزور ..ولا على إحدى حاراتها التي لا تزال خارج سيطرتهم ..وفيها مركز المحافظة وعدد من الدوائر الرسمية .
أهالي دير الزور ،رفضوا الإرهاب وصمدوا وقاوموا فنال الإرهابيون منهم قتلاً وتنكيلاً ،فمديرة المدرسة التي نشر الإرهابيون صورتها وهي مذبوحة رمز من رموز المقاومة الوطنية ...فهي رفضت شعاراتهم ومناهجهم المزعومة ...وصرحت بولائها للوطن ..لسورية قيادة وجيشاً ...وبقيت كلماتها تخنق الإرهابيين ، هي نموذج عن بطولة وفداء ووطنية وصمود السوريين وهم يتصدون لأكبر مؤامرة عدوانية إجرامية كونية تعصف ببلد في العالم .
في كل يوم انتصارات جديدة لجيشنا الباسل ،وفي كل يوم هزائم جديدة للإرهاب والإرهابيين الذين يسحقون أمام بطولات جيشنا .
القضية العادلة والدفاع عن الحق والنفس والوطن ..العنصر الأهم في مقومات الصمود والانتصار ،وعبر التاريخ كان النصر للحق في نهاية الحرب ،أية حرب ،فكيف إذا كانت حرباً بطولية ضد الكفر والعدوان والجريمة القذرة والعهر العالمي المفضوح ...هكذا تحارب سورية آفة الإرهاب نيابة عن العالم الذي يتلون ويداهن الإرهابيين ...(المجتمع الدولي ) الذي يدعم الإرهاب سرّاً ويهاجمه علناً ..لكن كل الأوراق مكشوفة ...وأسرى الإرهابيين من داعش وغيرها ..بعد معركة الجرود ،يعترفون بوقائع وأسماء كبيرة كانت تدعمهم حتى لحظة سقوطهم ..!!
الانتصار السوري على الإرهاب سوف يغير الكثير من المفاهيم في المنطقة ...وبسقوط الإرهاب ستسقط رؤوس كثيرة داعمة له ..وانتصار سورية هو انتصار لخط المقاومة العربي الشريف ..ولكل شرفاء العالم
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عيسى إسماعيل

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة