الآتي أحلى

العدد: 
14931
التاريخ: 
الأحد, أيلول 10, 2017

أفكار جديدة بدأت تطفو على سطح الحياة ..
قيم ومعان مستحدثة في عالمنا المعاصر أخذت تظهر بين أفراد المجتمع لتندثر مقابلها قيم ومعان كانت موجودة في عقولنا وفي ضمائرنا .
البعض من البشر استسلم بالكامل لضعف نفسه المبهورة ببريق المال والمصالح الخاصة وازداد عدد الباحثين عما يفرق لا عما يجمع كل ذلك كان بمثابة السحب الكثيفة التي حجبت عنا وجه الفرح .
ووسط تلك المشاعر المعقدة المختلفة والمتشابكة تأثرت حياة الناس جميعاً وأثقلت أيامهم الهموم والمتاعب كل ذلك كان وراءه تلك الأزمة اللعينة التي أرخت بظلالها على حياتنا وتركت وراءها مرارة وحزناً وهدرت خيرات الوطن  مما أثر على معيشة الناس وطرق عيشهم حتى أصبحت اليوم أتمنى لو أستطيع أن أجمع ما حصل كله في قبضة يدي وألقيها بعيداً إلى غير رجعة في بحار النسيان ..
لذلك تعلمت أن انظر أمامي .. وأن أغوص في المياه العميقة .. أن أتمعن في وجوه من حولي ودلالاتها وأقرا تعابيرها بالتفصيل لألتقط صورة حدث يومي ..
لأننا عانينا ما عانيناه كل ذلك بسبب ذلك الغول الذي أكل الغث والسمين في حياتنا ..
إذ أن الحياة تجربة وواقع معاش نذوق فيها كل الألوان والطعوم الحلو منها والمر وننتظر فيها أشياء جديدة جميلة لنرسم سبيلاً نوظف فيه ما عانيناه لبناء حياة أفضل .. وفي المقابل يوجد أناس كثيرون طيبون مخلصون للوطن حملوه فوق أكتافهم بجدارة واقتدار وأعطوه زهرة العمر وعصارة الشباب كل في مكانه المحدد والصحيح ليبقى ربيع الوطن متجدداً على الدوام ولتبقى سورية باسطة كفيها للعائدين ولنعرف جميعاً أن الآتي القادم يجب أن يحمل على موكب السماحة وإصلاح النفوس بين أبناء الشعب الواحد الذي يجري في عروقه دم واحد هو دم سورية الأصيل الصافي .
هذه نجوى النفوس .. ومعالم الأفكار التي تتضح سماتها المشرقة يوماً بعد يوم وتنتظر شروق الصباح ..

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عفاف حلاس

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة