كتاب من حمص ...ومرت الأيام

العدد: 
14932
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 11, 2017

سبع وستون نصاً أدبياً ما بين الخاطرة والشعر والمقالة تقدمها الأديبة هنادي أبو هنود , التي عرفناها قبل سنوات عديدة محررة في صحيفة ( حمص ) الأسبوعية التي صدرت عام 1909 وتوقفت بسبب الأزمة المؤامرة على بلدنا عام 2012 كما عرفناها كاتبة للخواطر والمقالات في ( العروبة ) .
وقد بدأت هنادي تكتب وهي لاتزال في المدرسة وثمة موضوعات كثيرة تطرحها هنادي في خواطرها ومقالاتها فهي تتحدث عن الأم والمدرسة والأصدقاء والغربة في صورة جمالية روحية ورومانسية جميلة .
ولا تقل جمالية قصائدها النثرية عن خواطرها , فإيقاع الروح الى جانب إيقاع القلب موجود فيها كما يقول الأديب مروان معماري في تقديمه لهذا الكتاب .
في مقالة بعنوان ( طالبة ) نقرأ :
( إنها جدران في جامعة إسمنتية , اتخذت الاسمنت جداراً فقط لما تخبئه جدرانها من كنوز وأسرار في بحور المعرفة .. إنها تعني ابعاد الحياة الغنية في شخصية أدركت مبتغاها ومسعاها .. إنها تعني الكثير الكثير ..: !!
وفي خاطرة أخرى بعنوان ( محبة لا تموت ) نقرأ :
سيبقى حبي متدفقاً , تدفق مياه الجداول والشلالات ..
تدفق مياه العاصي في القنوات .
وثمة رومانسية حالمة لصبية تريد أن يكون القمر رفيق سهراتها وملهم أفكارها .. فمن ( قمر ونجمة ) نقرأ :
تعال أيها القمر لنكون حبيبين وصديقين , كنجم ونجمة , لنصبح روحين صاعدين الى عالم الخلود ..
وفي ذكرى رحيل أمها تكتب هنادي أبو هنود تتذكر أمها فتخط بدموعها كلمات جميلة دافئة كلها حب وحنان .. نقرأ من ( قلب أمي ) :
قصيدة الدهر الأزلية .. قصة العمر الدائمة .. أحدوثة الحب النائمة .. حورية سحرية غافية على شاطئ قلب مضيء منارة للتائهين .. قلب دافئ ملئ .. قلب أمي .
ولحمص الجميلة , حيث أيام الطفولة ومرابع الصبا , حضور زاره في أكثر من مقال وخاطرة .. نقرأ من ( أم الحجارة السود):
رفعت حمص نداءها , عبر البحار , وقالت : اجعل بحرك قرب بحري ونهرك قرب نهري ... فأصداف بحرك لا ترتضي العيش إلا قرب أسماك بحري .
ومن قصيدة نثرية بعنوان ( زوال الأحلام ) نقرأ مشاعر عن الزمن المتقدم بلا تأن والأحلام والأماني وأسرار القلب .. نقرأ :
ماذا يحدث لو أن الحلم تناسى
أفراح العمر
أنغام العطر .. حمام الورد
أصوات الجوري البارد
ماذا يحدث لو أن الأحلام اليومية
لا تتحول الى صورة إنسان مارد .
أديبة بدأت تسجل اسمها في سجل أديبات حمص جواز سفرها الى عالم الأدب لغة صافية عذبة وجميلة وخيال ملون وثقافة من عشق المطالعة والعمل في الصحافة ... يجعلها قارئة بحكم المهنة   هوايتها المفضلة بالأصل .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة