نافذة

العدد: 
14933
التاريخ: 
الثلاثاء, أيلول 12, 2017

وجدت الدراسات العلمية أن (70%) من الشباب العربي قادرون على الحوار البناء والهادف مع أسرهم في المواضيع التي تتعلق في شؤون مستقبلهم الدراسي والعملي، لذا فان على الأهل اتباع أسلوب الحوار والتوجيه الهادئ الايجابي مع الأبناء واستثمار طاقاتهم للنجاح في المواضيع التي يبدعون بها، وهذا ينطبق على الأبناء في مختلف المراحل الدراسية، بدءاً من المدرسة واختيار التخصص (أدبي، علمي، ...) أو التخصصات الجامعية في مرحلة الجامعة.
وتبقى الأهمية في البُعد عن التقليد الأعمى في اختيار التخصصات الدراسية للأبناء وذلك مجاراة للأقارب والأصدقاء والجيران، والبعد عن المظاهر الاجتماعية، فالتخصصات العلمية في كافة فروعها ومجالاتها لها مكانتها الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع وبخاصة بعد دخول تخصصات دقيقة متفرعة عن تخصصات عامة.
ويجب أن يكون الأهل شركاء في إنجاح أبنائهم من خلال تسهيل وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه تحصيلهم الدراسي سواء كانت عقبات مادية أو نفسية أو اجتماعية، فالأبناء بحاجة إلى رؤية اهتمام ومتابعة الأهل لدراستهم والسؤال الدائم عنهم, وعلى الأهل اتباع الحكمة الموروثة مع الأبناء وهي «إن كبر ابنك خاويه»

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة