الحارس عمرو القشلق يشعر بالظلم لإبعاده عن المنتخب

العدد: 
14935
التاريخ: 
الخميس, أيلول 14, 2017

قصة حارس مرمى فريق ناشئي الكرامة والمنتخب الوطني للناشئين بكرة القدم عمرو القشلق شغلت الكثيرين أو أشغلتهم وتفاعلت من خلال شعور اللاعب وذويه بالظلم بعد شهر من المواظبة على تدريبات المنتخب من خلال ثلاثة معسكرات استعدادية لخوض غمار التصفيات الآسيوية .
العروبة استمعت لوالد الحارس  المدرب الوطني المعروف بكرة اليد راكان القشلق والتقت مع الحارس ومدربيه بفريق الناشئين كما استمعنا لآراء الإداريين والمشرفين ..
 الحارس محمد عمرو : وهو من مواليد 2003 ويتدرب حاليا بفريق الناشئين بإشراف المدرب أديب طعمة ومساعده عاكف زعرور ومدرب الحراس مازن نداف وقبلها تدرب بفريق الأشبال وبمركز الجلاء منذ سبع سنوات بإشراف المدربين فؤاد شيحان وأيمن المبيض..  
ـ شارك مع المنتخب الوطني بمرحلة الاستعداد التي استمرت لأكثر من شهر قبل مغادرته المقررة يوم غد إلى طاجكستان  حيث تم إعادة الحارس عمرو إلى ناديه والإبقاء على ثلاثة حراس من حلب واللاذقية ودمشق.


يقول عمرو : قدمت مستوى جيدا خلال تدريبات المنتخب طوال المعسكرات الثلاثة ولكن لم يتم تجربتي أنا والحارس القادم من اللاذقية وتم اعتماد الحراس الثلاثة وتم استبعادي.
و يضيف عمرو: سألني مدرب حراس المنتخب الكابتن مالك شكوحي عن ترتيبي بفريق الناشئين فأخبرته أنني الأول ولكن هناك من أخبره أنني الحارس الثالث لذلك اعتقد أنني أكذب عليه ولدى سؤاله لزملائي بالمنتخب من لاعبي الكرامة أخبروه أنني لم أكذب وأنني الحارس الأول بالفريق ولكنه لا يصدق إلا المدربين كما قال وهكذا لم يتم تجربتي في المباريات التجريبية الودية.وأنا أشعر بغصة كبيرة لأنني كنت أطمح لتمثيل منتخبنا الوطني ونادينا الكرامة بشكل مشرف وهذا فخر لكل لاعب يمثل المنتخب الوطني في أي استحقاق خارجي..
ويتمنى الحارس عمرو أن تتاح له فرصة تمثيل المنتخبات الوطنية ثانية ليثبت جدارته .
وشكر الحارس عمرو كل المدربين الذين تناوبوا على تدريبه بفريق الناشئين والأشبال والمراكز التدريبية بنادي الكرامة وهو يفتخر بهم وبعملهم وتمنى لزملائه في المنتخب الوطني ولكوادره التوفيق والنجاح في تقديم عروض جيدة ونتائج ممتازة ومركز متقدم والتأهل للنهائيات الآسيوية .
فخر للكرامة  
مدربو فريق ناشئي الكرامة أكدوا أنهم يفخرون بأي لاعب يوصلونه إلى المنتخب لأنه يمثل النادي ولا يمثل أشخاص أو أي مدرب بل هو رصيد للنادي وللمدربين يحسب لهم وتمنوا لو يستطيعون رفد المنتخب بحارسين وثلاثة وأكثر من ذلك وهم دائما مع اللاعبين يتعبون عليهم ويهتمون بهم ويصقلون موهبتهم لإيصالهم للفئات الأعلى وللمنتخبات الوطنية  كما اعتاد نادي الكرامة .
عدد من المتابعين والمشرفين والمدربين أكدوا على موهبة الحارس عمرو وجدارته بتمثيل ناديه والمنتخب مثله مثل أي لاعب آخر في النادي و  الفرصة لم تفته فأمامه فرص قادمة مع المنتخبات العمرية وهي تجربة مفيدة له ولغيره لمزيد من بذل الجهد للوصول للأفضل.            
وتبقى مصلحة المنتخبات الوطنية فوق الجميع لأنها سفير الرياضة السورية إلى العالم.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
نبيل شاهرلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة