محاضرة في رابطة الخريجين الجامعيين حول انتصارات تشرين حقائق و وقائع و اعترافات

العدد: 
14952
التاريخ: 
الثلاثاء, تشرين الأول 10, 2017

القى العميد الركن المتقاعد رجب ديب محاضرة بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية حملت عنوان ( انتصارات تشرين حقائق , وقائع واعترافات ) .
وذلك في مقر رابطة الخريجين الجامعيين بحمص وقد أكد الباحث ديب أن القائد المؤسس حافظ الأسد هو الذي خطط بشكل رئيسي وقاد الحرب بالتنسيق  مع مصر الشقيقة فقد كانت صورة العربي بشكل عام مشوشة والموقف بشأن الصراع العربي الصهيوني مغلوطاً من قبل الكثير من دول العالم وذلك بسبب التضليل الاعلامي الصهيوني حيث اليهود يسيطرون على مؤسسات إعلامية في أمريكا وأوروبا .
وقال: تأتي أهمية حرب تشرين من كونها الحرب العربية الأولى في تاريخ الصراع العربي – الصهيوني من حيث التخطيط والتنفيذ وقد ارتكز قرار هذه الحرب على :
-الاتجاه الأول : وهو الاتجاه العسكري الذي يعني اعادة بناء القوات المسلحة تدريباً وتسليحاً وهذا الهدف كان أهم أهداف الحركة التصحيحية المجيدة عام 1970 بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد .
- الاتجاه الثاني وهو الإعداد النفسي والمعنوي وتعبئة الجماهير والقوات المسلحة لشحذ الهمم وتحضيرها لخوض غمار المعركة .
- الاتجاه الثالث وهو الاقتصادي لتوفير الإمكانات المادية لقواتنا المسلحة وتوفير الدعم اللوجستي لها.
- الاتجاه الرابع : الاتجاه السياسي وهو تهيئة المناخ الدولي وتمتين العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة .
وأورد الباحث رجب ديب اعترافات مثيرة لقادة العدو الصهيوني السياسيين والعسكريين بعد حرب تشرين فيها اعترافات بالهزيمة فقد جاء على لسان غولدا مائير رئيسة الوزراء الصهيوني أيام حرب تشرين التي قالت ( لقد عشت أقسى معاناة في حياتي السياسية بسبب مفاجأة وصدمة ونتائج هذه الحرب).
وقال وزير الحرب الصهيوني الأسبق موشي دايان : ( لقد أظهر الجنود السوريون في حرب يوم الغفران مستوى عالياً من التدريب والثبات واستخدام السلاح) .
وقال إليعازار رئيس أركان الجيش الصهيوني الأسبق ( لست مسؤولاً عن هزيمة صنعها قادة إسرائيل الأغبياء لقد استهانوا  بالقوات العربية على الجبهتين الشمالية والجنوبية ..لقد خسرنا في يوم واحد تسعمائة قتيل ومائة واثنتين وسبعين دبابة».
وقال اسحق رابين «قلت للرئيس الأمريكي نيكسون إذا لم تسرع أمريكا لنجدتنا فإن إسرائيل ستواجه الموت».
وأورد ديب عدداً من الاعترافات بالهزيمة والصدمة لعدد من الطيارين الصهاينة الأسرى .
كما أورد صوراً ووقائع لشجاعة وبطولة أفراد جيشنا العربي  السوري أمثال النقيب محمد خير الذي  اندفع لرفع العلم السوري على مرصد جبل الشيخ وكان قبله المجند علي أحمد العلي   قد اندفع  لتمزيق العلم الصهيوني ووضع العلم العربي السوري مكانه غير أن رشقة نارية حالت دون وصوله للهدف واستشهد .
 وبطولة المقدم البحري قاسم بيضون وسائق الزورق الذي يقوده وقد سبحا سوية مدة عشر ساعات للوصول إلى الشاطئ بعدما أصيب زورقهما بعد معركة بحرية مع زوارق العدو . وقصة اللواء الطيار البطل عدنان الحاج خضر معروفة  الذي وقع في الأسر وبتر العدو ساقه.وهو الذي أسقط عدداً من طائرات العدو .
لقد أظهر ديب في محاضرته عظمة وأهمية حرب تشرين كمفصل تاريخي هام في صراعنا مع العدو الصهيوني العنصري .. فمن انتصر في تشرين قادر على صنع النصر في المستقبل من أجل تحرير الأرض العربية المحتلة في الجولان وفلسطين وهو اليوم ينظف سورية من رجس الارهاب. .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عيسى إسماعيل

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة