نقطة على السطر ... كيف السبيل ؟!!...

العدد: 
14977
التاريخ: 
الثلاثاء, تشرين الثاني 14, 2017

أسئلة تدور وتحديات تخلق وآليات عمل معلومة ومجهولة ... فاعلة أم غير واضحة تصب في أذهان الغالبية العظمى من الناس قبل ومع حلول شتاء جديد حول متى سيحين موعد تعبئة مازوت التدفئة وما هي الآلية المتبعة من قبل المعنيين والمخطط لها مسبقاً ؟!! ففي كل مرة تكون هناك أخطاء وظلم يقع على كاهل عائلات يقابله غض نظر ومجاملة لآخرين ،هم أصلاً لا يتكلفون عناء تعبئة خزاناتهم متى شاؤوا والكمية التي يريدونها ....
صهاريج المازوت بدأت التوزيع منذ ما يقارب الثلاثة أشهر وها نحن الآن في منتصف شهر تشرين الثاني ولا يزال هناك بعض المواطنين  في الأحياء والقرى لم يصل إليهم المازوت بعد . مع العلم ان سيارات التوزيع تتواجد جهاراً نهاراً في أحياء وبيوت وصل الدورإليها ... ليصب المازوت في «غالوناتهم» على عينك يا ناطر دورك ...
وما يزيد الانتظار قهراً هو التوقيت غير المحسوب ولا المعقول من قبل الموزعين وكأنهم بذلك يزيدون من نقمة المواطن عليهم فإما أن يأتي الصهريج في العاشرة صباحاً والجميع مشغول في عمله أو أن يأتيك في ساعة متأخرة من الليل ويمر دون علم قاطني الحي فيذهب الدور المخصص لهم هكذا بدون سابق إنذار ، وهذا ما يضطرهم لشراء المادة من السوق السوداء بأسعار عالية ... و السؤال الذي يطرحه المواطن ويوجهه للمعنيين... كيف السبيل للوصول إلى حل لهذه المعضلة القديمة الجديدة والمستعصية على مايبدو!!!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
مصعب العلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة