نقطة على السطر..قلب مدينة حمص

العدد: 
14993
التاريخ: 
الخميس, كانون الأول 7, 2017

تتميز مدينة حمص عن غيرها من المدن السورية بجمال موقعها ونقاء هوائها وطيبة شعبها ويقال عنها ( أم الفقير) لرخص أسعارها  وبالرغم من الأحداث والسنوات السبع من الحرب المدمرة على سورية وشعبها وما جرى فيها خلال الأزمة من قتل وخطف وتدمير للأحياء التراثية ( القديمة ) فان تلك الأحياء كانت تشكل أنموذجا للاحترام المتبادل بين جميع سكانها .
لعل الذي أصاب المدينة من تدمير كان سببه المباشر خروج الغوغائيين من الخونة والمتآمرين الذين حاكوا المؤامرة بخبث ودهاء وأوهموا الناس بشعارات مزيفة مما أدى إلى انزلاق البعض في المؤامرة القذرة دون حساب ماذا سيحدث لاحقاً لهذه المدينة الجميلة
لقد استطاع الجيش العربي السوري والقوى الرديفة إعادة الأمن والأمان إلى ريف المدينة وكامل أحيائها من قبضة الخونة الذين باعوا الوطن والوطنية بالدولار الخليجي ،وحي الوعر كان من الأحياء الغالية على قلوب أهالي حمص لما فيه من نسيج اجتماعي يضم كافة شرائح الشعب حيث استطاع الإرهاب السيطرة عليه وتعطيل دوائره ومؤسسات الدولة وقصر العدل فيه عن طريق إرهابهم بخطف الناس وبالقتل والذبح والتمثيل بالجثث  وبسيطرتهم على حي الوعر أصبحت حمص وكأنها مبتورة اليدين والقدمين لأنها تشكل مدينة في حي  ولأن الحي يشكل لوحة فسيفساء تضم كافة أطياف الشعب.
 ولكن مدينة حمص بهمة شبابها الشرفاء والجيش البطل أخرجت ماتبقى من ذيول الإرهاب من حي الوعر إلى مكب النفايات البشرية وعاد الحي إلى حضن الوطن ...
عاد حي الوعر إلى حمص وبهذا تكون جميع أعضاء الجسد الواحد قد عادت إلى سابق عهدها... وعادت ساعتها القديمة إلى الدوران، وقلعتها الشامخة وحاراتها وأبوابها كما القصر العدلي تنبض بالحياة من جديد وهي تقول للوطن وقائد الوطن نحن معك...
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي اسعد خليل

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة