المواطنون يعبرون عن أمانيهم في العام الجديد الخير للجميع والاستقرار لبلدنا العظيم في عيوننا وقلوبنا

العدد: 
15005
التاريخ: 
الخميس, كانون الأول 28, 2017

عام مضى بكل أحزانه وأفراحه ...وسنطفئ أخر شمعة من شموعه والأمل يحدونا بأن يكون القادم أجمل ...المواطنون في حمص تعددت أمنياتهم، لكن هدفا واحدا اشترك بينهم وهو معانقة السعادة والفرح، وطي آخر صفحة من صفحات عام مضى بكل ما فيه من حلو ومر وإخفاقات ونجاحات..
العروبة استطلعت آراء مجموعة من الناس حول أمنياتهم الشخصية والعامة للعام الجديد، بعضهم تمنى أن تتحقق مخططاته وأحلامه على صعيد شخصي، وآخرون دعوا الله أن يحل الأمن ويعم الأمان وتهدأ النفوس، وتتحسن الأوضاع الاقتصادية.....وكانت اللقاءات التالية:

لا للأمنيات التقليدية
راما العلي – موظفة قالت : عام خير وسعادة نتمناه للعالم أجمع فبعد الحرب التي شنت  على  بلادنا وبعدما واجهناه من عنف وإرهاب وقتل وتدمير لم نعد نريد سوى السلام والأمن ونسينا تلك الأمنيات التقليدية التي كنا نتغنى بها ... نتفاءل كثيراً بالعام القادم رغم أننا لا نعرف ماذا يخبئ لنا ونتمنى أن يكون النصر حليف جيشنا المقدام الذي أثبت للعالم كله أنه جيش العزة والكرامة والذي لا يقبل أن تدنس أرضه الطاهرة فكل عام وبلدنا قيادة وجيشا وشعبا بألف خير .
سمر طرابلسي – مهندسة  قالت : مع كل عام جديد تتدفق الأمنيات فنحمل الكثير منها... بعض الأمنيات متجددة دوما تنطق بها شفاهنا دون تردد وبشكل روتيني كالسعادة والخير والرزق الوفير والسلامة و و و..الخ, وبعضها الآخر يكون على درجة كبيرة من الخصوصية كأمنيات النجاح في أمر ما أو تحقيق مشروع طال انتظاره أو تكليل علاقة حب بالزواج والاستقرار وغيرها الكثير وفي كل عام أبث أمنياتي والتي أسعى جاهدة لتحقيقها فالأمل دون عمل لا يحقق شيئا لصاحبه .

مركبة الأحلام
محمد رستم – موظف في القطاع الخاص قال : في الحقيقة منذ عدة سنوات لم يعد يحمل العام الجديد أي أمنية فهو قادم لا محالة .. بحلّوه ومّره ومفاجآته  التي في كثير من الأحيان لا تكون في الحسبان .. فكم وكم تمنينا وحلمنا... بعض هذه الأمنيات تحقق والكثير منها لم يتحقق وربما يعود ذلك إلى أنها كانت تفوق الواقع الذي نعيش فيه بما يحويه من سلبيات ومنغصات وقلة الحيلة وعقبات توضع في عجلات مركبة الأحلام ...
أم أحمد سيدة ستينية قالت : تنتفي أحلامنا وأمانينا الخاصة أمام أحلام الأبناء فأحلامهم وأمنياتهم تصبح التوءم الروحي لأمانينا, فنحن نرى أحلامنا بهم وبما يحققوه من انجاز ولو حاولنا أن نسأل الكثير من الآباء والأمهات عن أمانيهم في العالم الجديد فأول ما يذكرونه هو السعادة والتوفيق لأولادهم  ونجاح فلان والفرح بفلان ولا ننسى آخر العنقود  الذي نحمله عصارة روحنا فهو الصغير الذي لا يكبر أبدا في عيوننا ... ومع كل ذلك فإننا نتمنى الخير للجميع والاستقرار لبلدنا العظيم والكبير في عيوننا والذي نراه بحجم العالم كله .

الأمن والسلام
أحمد وسوف «موظف» قال :إنه يتمنى أن تتحقق العام المقبل كل أمنياته، لاسيما أن الكثير من مخططاته وأحلامه لم تتحقق في العام الماضي، لكن الأمل دائماً موجود بأن يكون 2018 عام سعادة عليه وعلى جميع السوريين الذين مرت عليهم سبع سنوات صعبة بسبب الحرب الجائرة التي تشن على بلدنا الغالي.
سها سطوف«موظفة » أشارت إلى  أن أمنيتها بأن توفق في وظيفتها وتترقى إلى حالٍ أفضل، وأن يحمي الله عائلتها وأطفالها الثلاثة في مدرستهم، وأن تزدان حياتها بالأفراح والمفاجآت السارة، وأن يعم السلام سورية ، ما ينعكس إيجاباً على حياة المواطن السوري بأن يعيش بأمان واطمئنان .
علا الريشة «22 عاماً»، تعمل في أحد المحال التجارية  تتمنى أن تتحسن الظروف الاقتصادية والمعيشية لعائلتها ولأصحاب الدخل المحدود بشكل عام  ، لا سيما بعد أن أجبرتها الظروف على إيقاف تسجيلها الجامعي والبدء بالعمل، بسبب  ارتفاع الأسعار وصعوبة المعيشة اللذين يهددان دراستها.

صناعة مستقبلنا
دانيال الديب « طالب جامعي » قال : أيام قليلة تفصلنا عن استقبال العام الجديد 2018 ، وغاية ما نتمناه ونحن نودع عاما مضى ونستقبل عاماً جديداً هو أن يعود الأمن والأمان لبلدنا ، لاسيما أن جيشنا الباسل يحقق كل يوم الانتصار تلو الانتصار على المجموعات الإرهابية المسلحة التي جاءت لتحاربنا من كل بقاع الأرض .
 وأضاف :نحن كشباب سنبقى مصرين على الاستمرار في صناعة مستقبلنا الذي نحب , وعلينا مضاعفة جهودنا خاصة في ظل الأزمة التي نعيشها , لكننا نتمنى من الجهات المعنية الاهتمام بقضايا الشباب بشكل أفضل وأعمق , ومحاولة القضاء على البطالة بإيجاد فرص عمل للكثيرين كل حسب اختصاصه وقدراته , وأن تكون الظروف القاسية التي عاشها البلد حافزا للقضاء على الفساد  لينعم الجميع بخيرات هذا الوطن العظيم بشعبه الصامد وجيشه الباسل الذي يحارب على امتداد ساحات الوطن لننعم نحن بالأمان والسلام .   

نحلم بغد أفضل
كانت آمالنا وطموحاتنا كبيرة قبل الحرب على بلدنا  , لكننا الآن نعيش واقعا مختلفا لا نستطيع تجاهله , هذا ما قاله لنا قصي الابراهيم «طالب جامعي» عندما سألناه عن أمنياته في العام الجديد , وأضاف: أتمنى كما يتمنى جميع السوريين أن تنتهي هذه الحرب القاسية الظالمة قريبا وأن يعود الأمان لبلدنا ونقضي على الإرهاب وتعود سورية كما كانت بلد المحبة والسلام , لكي نستطيع العيش بشكل طبيعي كل في مجاله , فنحن كطلاب نحلم أن نعيش المرحلة الجامعية بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة ونحلم من خلالها بغد أفضل يكون ثمرة جهدنا وتعبنا وأن نجد فرصة العمل التي تناسب اختصاصنا لنكون فاعلين في مجتمع بات أحوج لشباب قادر على البناء بعد ما تعرض له من تخريب على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة.

حصاد النجاح
ناهد فطوم «معلمة» قالت : يحلم المعلمون بعام تعليمي أفضل، ينضبط فيه الطلبة، ويكونون أكثر احتراماً لمدرسيهم، وأن يتغير فيه الواقع التعليمي ليصبح أكثر مرونة وأكثر تقديراً لحاجات الطلاب والأساتذة، نريد عاماً ينتهي بفخر إنجاز المطلوب وفرح حصد النجاح، والأفضل من ذلك عاماً بلا تفجيرات التي تحصد أرواح كثير من الطلاب  الذين هم عماد الوطن ومستقبله المشرق.

عودة الأمن والأمان
عماد جبور صاحب محل قال : أتمنى أن يكون العام الجديد عام عودة الأمن والأمان والاستقرار لربوع بلدنا الحبيب سورية وعودة كل من أبعدته وهجرته الحرب إلى منطقته وبيته وأهله ,أما على الصعيد الشخصي أتمنى أن أحقق المزيد من النجاحات في عملي وأن تتوسع تجارتي.

متفائلون بالعام الجديد
 أيمن برهوم طالب جامعي قال: نحن متفائلون بالعام الجديد وإنشاء الله يحمل البشائر ويعم الخير على بلدنا وأن تتحسن الظروف المعيشية والاقتصادية, أما على الصعيد الشخصي أتمنى أن أحقق جميع أمنياتي التي لم أستطع أن أحققها ....ونحن محكومون بالأمل  فالتفاؤل ضروري للمرء ويعطيه طاقة ايجابية ...وحتى لو كانت المعطيات بين أيدينا ضعيفة لكن يتوجب علينا  دائماً أن نسعى لتحقيق طموحاتنا.

رسالة سلام
مادلين جبرا موظفة قالت : الحمد لله استطعت في العام الماضي أن أحقق العديد من الانجازات واجتهدت على نفسي وتفوقت على ذاتي فأنا راضية عما حققته ولكن تبقى لي أمنية تدغدغ خيالي للعام القادم وهي أن يعم السلام والتآخي كل بقاع بلدنا  سورية الحبيبة بعد أن ذاقت مرارة الحرب على مدى سبع سنوات مضت وكان لها آثار  سلبية مدمرة ,ولكن يبقى صمود السوريين أقوى رغم كل المعاناة ,وأقصى أمانينا بأن تنتهي وتزول هذه الحرب .

مزيداً من التفاؤل
نبال زيود ربة منزل قالت : أتمنى أن يحمل هذا العام مزيداً من التفاؤل والسعادة للجميع  وأن يعيش الشعب السوري بسلام ويعم الأمن والأمان بعيداً عن الحروب وآثارها المدمرة وأن لا يتعرض أحد لمكروه بسبب التفجيرات الإرهابية  , إننا كشعب مقاوم يعرف معنى الصمود متفائلون في العام الجديد وكلنا أمل أن يحقق أبطال الجيش العربي السوري مزيداً من  الانتصارات في كل بقاع  الوطن  حتى يتم تحرير وتطهير  كل شبر من رجس المجموعات الإرهابية المسلحة.

تقييم ما مررنا به
حسن الحسن طالب جامعي قال: في كل عام أقوم بتقييم كل ما مررت به من أحداث حتى أتفادى السلبيات وأعزز الإيجابيات ,ونتمنى في العام القادم أن يكون هناك تغير جذري في حياة الشباب وتتوفر فرص حقيقية لهم ليثبتوا ذاتهم.

تحسن الأحوال المعيشية
حيدر علي طالب جامعي قال : أتمنى أن تعم بشائر الخير على كل شعب سورية وأن تتوطد أواصر المحبة  وأن تتحسن الظروف الاقتصادية والمادية التي لها تأثير على كل جوانب حياتنا اليومية .

الأمل مطلوب
إسماعيل غنوم مهنة حرة : أمنياتي في العام الجديد أن تتحقق أحلامي وأمانيّ التي لم أستطع تحقيقها , والمهم أن يبقى لدينا الأمل والتفاؤل ونحاول بكل قوة وإرادة أن تتحول هذه الأمنيات إلى حقيقة .

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
شعبة التحقيقات

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة