تجارة الخبز اليابس تعود من جديد..؟!

العدد: 
15008
التاريخ: 
الأحد, كانون الثاني 7, 2018

الشكاوى على نوعية الخبز ونقص الوزن كثيرة وخاصة في الأرياف ولكن المواطن يتردد عند توثيق شكواه في مديرية التموين وتوثيق اسم المشكي عليه_لأسباب لا مجال لذكرها هنا _ والبعض  يشكوا من عدم توفر الخبز المدعوم بعد الساعة الثامنة صباحا علما أن الشكوى من تجاوزات الأفران مستمرة وخاصة في الريف ويندر أن يمر علينا يوم إلا ونتلقى فيه شكوى من نقص وزن ربطة الخبز  أو عدم نضوجه أو عدم تخميره بشكل جيد مما يسبب انبعاثا للروائح بالإضافة لمطالبة معظم الأفران بزيادة المخصصات من الدقيق التمويني مما يجعلنا نتساءل مع العديد من المواطنين  عن كيفية وصول الدقيق المدعوم إلى البقاليات حيث يباع الكغ الواحد ب 125 ل س وإذا ما سألت صاحب الفرن عن أي شكوى يجيبك الإجابة المعهودة عند جميع أصحاب المصالح :(ما عم بتوفي معانا) فقد زاد سعر أكياس النايلون مما اضطرنا لوضع ربطتين في كيس واحد وأحيانا ثلاث ربطات _ وهذا يسبب تعجين الأرغفة _وكذلك زادت أجرة العمال بسبب زيادة أسعار المواصلات مما يضطرنا لإنقاص  وزن الربطة ويتابع سلسلة طويلة عريضة من أن كل الملاحظات التي تذكر حول تصنيع  الخبز سببها الخسارات المتلاحقة.  
والسؤال البدهي الذي يحق لنا طرحه عن وجوب عودة كافة الخدمات لما كانت عليه قبل الحرب فقد انتهت الأزمة ولا عذر لأحد خاصة وان تجارة الخبز اليابس عادت من جديد وهذا دليل على سوء نوعية الرغيف ....؟!

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة