أمنيات من العالم للعام الجديد

العدد: 
15008
التاريخ: 
الأحد, كانون الثاني 7, 2018

في مطلع العام الجديد، وفي مستهل الألفية الثالثة، تتطاول الآمال، وتتعدد الطموحات، وتكثر الأحلام. لهذا قررت أن أقوم بجولة حول الكرة الأرضية لأعرف بماذا يفكر الناس في بداية هذا العام الجديد. وقد اخترت لكم بعض ما حصلت عليه..
***
    قال مواطن من اليابان:
في كل منزل كمبيوتر جديد، وخط انترنيت مفتوح، ولكن هذا غير كاف، يجب أيضا توفير روبوت ليقوم بشؤون المنزل الروتينية، فالياباني يعمل طوال اليوم وهو بحاجة إلى الراحة عندما يعود إلى منزله.
***
قال مواطن من الأرجنتين:
يجب التركيز على زراعة عشبة المتة، وتغليف المحصول في علب فاخرة وتصديرها إلى كافة أنحاء العالم. فحلمي أن تكون المتة هي المشروب المفضل عالميا، ولتذهب (البيبسي) إلى الجحيم.
***
    قال مواطن من الصين:
خطة العام القادم واضحة تماما، وأعتقد أن كل ما سوف يستخدمه سكان العالم في العام الجديد سيكون من صنع الصين. ابتداء من قلم الرصاص والمسطرة، مرورا بالهاتف والكمبيوتر، وانتهاء بالشاحنة والسيارة. طبعا كله من صنع الصين، حتى لو كتب عليه: صنع في اليابان - صنع في كوريا - صنع في ماليزيا!.
***
قال مواطن فرنسي:
اقترح على المصنعين في فرنسا أن يجعلوا كل المنتجات الفرنسية معطرة، فنحن بلد الروائح الجميلة، حتى الأحذية يجب تزويدها بعطور مخصصة للأقدام، فيجب أن تخرج منها روائح طيبة، وكذلك كراسي الحمامات.
***
قال مواطن هولندي:
سوف أقوم بتأسيس جمعية للدفاع عن البقر، فالبقر كما هو معروف يحب الموسيقا، والدليل أن كمية الحليب تزيد لدى سماعه الموسيقا، ولكن المشكلة أن القائمين على رعاية البقر يكتفون بتشغيل اسطوانات بيتهوفن وموزات وباخ وهي بالأساس غير موجهة للبقر، يجب أن تقوم الاوركسترا بتأليف سيمفونيات خاصة بالبقر، فالشعوب المتحضرة تحترم مشاعر الحيوانات وتقدر أحاسيسها.
***
قال مواطن ايطالي:
يجب أن يخترع الايطاليون في العام القادم أكلة جديدة، شهية وطيبة، فلا نريد أن يقتصر المطبخ الايطالي على تقديم المعكرونة وإن تعددت  أنواعها وأصنافها.
***
قال مواطن سويسري:
أرجو في العام القادم أن يتمكن كل سويسري من افتتاح مصرف باسمه، فما أكثر النقود التي تهرب من بلدانها لتصب في المصارف الأجنبية، وهذا يعني أننا إذا تمكنا من إنشاء أكبر تجمع مصرفي في العالم، سنكون أغنى بلد حتى مطلع الألفية الرابعة.
***
    قال مواطن حمصي:
بصراحة.. لم أكن أريد التحدث عن أمنياتي لولا إصراركم كي لا تسخروا مني، فأمنياتي صعبة التحقيق بسبب خيالي الجامح الذي لا تحده السموات، ولا تتحمله الأرض، فأمنياتي كي تتحقق بحاجة إلى إمكانيات كبيرة، وإرادة عظيمة، وفكر نير، وثقافة واسعة، ورؤية خلاقة ومبدعة.
أحلم في مطلع العام الجديد أن يتمكن كل مواطن من تأمين حاجته من المازوت طوال فصل الشتاء بسعر مناسب.
ولن أتحدث عن وجوب عدم قطع الكهرباء فمثل هذا الحلم العملاق سوف أتركه للألفية الرابعة، وللأجيال القادمة، فطريق الأمنيات  طويل.. وطويل.....

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
سامر أنور الشمالي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة