نقطة على السطر .. نتائج ايجابية..

العدد: 
15012
التاريخ: 
الخميس, كانون الثاني 11, 2018

قديماً كان أسلوب التعليم المتبع من قبل المعلمين يعتمد على الترهيب أحياناً لفرض الإحترام والهيبة داخل الصف كان يعتبر طريقة ناجعة  ومجدية لالتزام الطلاب بالدراسة والدرس .. ما يعطي نتائج ايجابية في التحصيل الدراسي نهاية العام ..إلا أن الترهيب  والضرب في الأساس مخالف للتعامل الإنساني ويعد أسلوباً غير راق وغير حضاري .. ولكن في الوقت ذاته فيه بعض المنطقية فالمدرس  الذي قضى في التعليم سنوات طويلة من أيام عمره وكان الشمعة التي تذوب لتنير دروب  طلابه والذي كان يقف أمامه طلابه القدامى موقف الإحترام والتبجيل بات الآن يعاني الكثير من شغب الطلاب وعدم تقديرهم له ، وعدم انتباههم للدرس أو إلى ما يبذله داخل الفصل الدراسي من جهد .
إذ كم هو مؤلم أن يكون  المعلم مطالباً بإنهاء المقرر الدرسي في الوقت المحدد يقابله ضعف في الإلتزام من قبل الطلاب .. من هذا المنطلق جاء رأي البعض بأن اتباع اسلوب العقاب يمكن أن يجدي في مثل هذه المواقف وخاصة حين يقف الطالب المشاغب وغير المهتم حائلاً دون شرح وفهم الدرس ومقاطعة حبل أفكار المدرس..
فهؤلاء المطالبون باحترام المدرس والدرس بآن معاً يرون أن أسلوب الترهيب مع اعطاء النصح والإرشاد هو الحل السريع والفعال فالمدرس كتلة من أعصاب متحفزة ومبدعة تقع على عاتقه مسؤولية تشذيب وتهذيب أخلاق طلابه من التبعثر قبل أن تذروها رياح الفشل والتسيب..
ويبقى الترهيب وسيلة غير انسانية وغير حضارية في فرض الإحترام والتقدير .. كذا وجب ايجاد وسائل تربوية وتعليمية بديلة وفعالة لكي يصل المعلم والطلاب إلى النتائج المرجوة من الهدف الأساسي في التعليم ألا وهو التحصيل الدراسي المثمر.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عفاف حلاس

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة