نافذة .. عالجي غيرته

العدد: 
15025
التاريخ: 
الثلاثاء, كانون الثاني 30, 2018

تختلف ردود فعل الصغار عند وصول مولود جديد إلى الأسرة، فقد يفرح بدور الأخ الأكبر ويستمتع به، أو قد تكون عنيفة جدًا في بعض الأحيان، ولكن هناك بعض الوسائل التي يمكنك من خلالها أن تساعدي ولدك على تقبّل أخيه أو أخته واستمرار شعوره بالتميّز في الوقت نفسه.
إن كنت تكافحين لمحاولة جعل ابنك يتقبّل أخته أو أخيه الصغير، يجب أن تعلمي أنك لست الأم الوحيدة التي تعاني من هذا الأمر، فغيرة الطفل بعد حضور عضو جديد إلى العائلة أمر شائع خاصة إن كان مولودًا حديثًا يتطلب وقت والديه بالكامل، فضلًا عن الهدايا التي يتلقاها من الأقارب والأصدقاء. في هذه الحالة، يمكن لطفلك أن يظهر تعلقًا زائدًا بك أو يمكنه أن يرفضك ويستعين بقدوة أخرى.ولكن كيف تتعاملين وغيرة طفلك، مع انشغالك بصغيرك الجديد؟
كوني حذرة من سلوك ولدك فعلى الرغم من الانشغال الدائم الذي يتطلبه منك مولود جديد، يجب أن تبقي متيقظة لولدك الأكبر طوال الوقت، لأن تصرفاته هي التي ستبيّن لك كيف يشعر لأنه سيعاني في هذه السن من صعوبة في التعبير بالكلمات، حتى إنه قد يعمد إلى التصرّف بطريقة غريبة للفت انتباهك.
أشركي طفلك بالعناية بالصغير و حاولي قدر الإمكان أن تشركي طفلك في نشاطاتك مع الطفل الجديد، إذ إن التكلم مع طفلك وإشراكه في قراراتك قد يكون مساعدة كبيرة لك، فيمكنك وأنت ترضعين الصغير أن تجعلي الطفل يمسك بكتاب لتقرئي لهما منه قصة ويساعدك في تقليب صفحاته أو من خلال غناء أغنية للصغير.
خصّصي بعض الوقت لك وللولد الأكبر سنًا فبقدر ما هو مهم أن تشركي طفلك في واجبات الصغير، عليك أيضًا أن تخصّصي له الوقت معك ووحدكما وأن تقوما ببعض النشاطات معًا كاللعب والتنزّه في الحديقة، كما كنت تفعلين قبل الحدث الجديد، ويجب أن تحدّدي هذا الوقت أثناء نوم المولود أو إذا توفر من يعتني به.
أكثري من الوقت العائلي فإذا كان هدفك أن تساعدي طفلك على الشعور بسعادة مع أخته أو أخيه الجديد، تأكدي من أنهما يمضيان أكبر وقت ممكن معًا. ومن الأفضل أن تحاولي تعزيز الروابط العائلية لتساعدي طفليك على التأقلم.

الفئة: 
المصدر: 
العروبة