قصة ..فرشاة الأسنان والطفل

العدد: 
15034
التاريخ: 
الاثنين, شباط 12, 2018

يحكى أنه في يوم من الأيام كان هناك فرشاة أسنان لم تعد ترغب في أن تنظف أسناناًُ قالت فرشاة الأسنان للطفل :
خذني إلى الحديقة أريد أن أكون وردة أخذ الطفل فرشاة الأسنان وغرسها في حوض الأزهار ضحكت الأزهار ساخرة :
ماذا يمكن أن يكون هذا ؟ ربما صبار  واحد ذو أشواك بيضاء ؟ لكن الورود التي شاهدت الفرشاة في الخلف صاحت :
-صبار؟ لم نر ذلك في عمرنا أبداً ليس لهذا الشيء أشواك في الخلف بل له صلعة حمراء وعنق طويل أحمر قالت فرشاة الأسنان للطفل : ضعني بين العشب!
عندئذ  وضع الطفل فرشاة الأسنان بين الأعشاب فصاحت الصراصير:
ماذا يمكن أن يكون هذا ؟ ربما قنفذ واحد ذو أشواك بيضاء ؟
أما النحلة التي حلقت حول الشيء العجيب فأزت : قنفذ؟ لم أر  ذلك في عمري أبداً ، فالمرء يرى من الأعلى أن لهذا الشيء ذيل أملس وأحمر اللون!
ذيل أملس وأحمر اللون! هنا لاحظت فرشاة الأسنان أنها لم تستطع أن تكون وردة  ولا حيواناً والآن أرادت أن تعود فرشاة أسنان فقالت للطفل :
أعدني إلى البيت ! لكن الأم جاءت وقالت : أن فرشاة أسنان لعبت بها  في الحديقة لا يمكن أن تستعمل بعد الآن ! ثم رمت  فرشاة الأسنان في برميل القمامة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
من الأدب العالمي الفرنسي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة