كل فالنتاين وأنتم بخير

العدد: 
15035
التاريخ: 
الثلاثاء, شباط 13, 2018

ليس المهم أن تحب ، يمكن أن تدعي الحب ، وتأخذ صفة الولهان العاشق حتى العظم، وليس ضروريا ً أن تأخذ عقارب الساعة التفافا ً مؤرقا ً لزمن عشناه ونعيشه بأحزانه وتفاصيله الموجعة بظل نبض وخطوة وجع .. نحن نعيش من أجل مستقبل آت ،سيكون أحلى .. فعش اللحظة واللحظة « عيد الحب » ...
حقيقة أن العيد مبهم بالنسبة لنا  .. هل للحب عيد .. يمكن أن نغمس حروفه على ورقة بيضاء مع قلب ينزف حبا ً وسهما ً يصل بين حرفين ، ووردة حمراء هي عربون محبة وبذلك ننضم إلى جوقة المحبين ، بأدواتنا  تلك ،..  وربما يذبل ادعاء الحب ، قبل ذبول الوردة الحمراء «الطبيعية» وإن كانت اصطناعية مصيرها – ربما – بات في سلة المهملات . ربما هو الظمأ إلى «الحب» يجعل الخفقات تخون القلوب ويستدرجها  إلى ماليس لها به علم أو فعل ، ...
 « بأي حال عدت ياعيد » .. حب مداد ومقعد شاغر، فاجلس وتربع وانفجر كالبركان كي تعطي العيد حقه ... واقنع نفسك أنك على صلة بهذا العيد «المستورد» – فالنتاين- والفرنجي «برنجي» ...
فربما كنت فارسا ً في كل ميدان ، وبكل عرس لك قرص ، لكن فنون «عيد الحب» كيف يتم صناعتها وترتيبها على حين غرة ، وأنت من قدّ قلبه من الصخر الأصم الذي لا ينفذ منه شعاع أو إحساس فكيف يحدث ذلك الانعطاف المفاجىء ، وكيف تهبط بمظلة عاشق ووردة بيديك واستسلام لإغماءة في  أحضان حبيب « الوهم » ... وربما انتقلت من يد  إلى يد بعد مرور « فالنتاين» بيوم..بإسبوع .. بشهر .. وبدلت جلدك وحبك في عيد قادم ..
لنتعلم أن الحب ليس له عيد ، لنتعلم استراق لحظات الحب كل يوم لنخبر من حولنا بأننا نحبهم ،...
فالقلب واحد ، لايمكن أن يفرط حبا ً لوقت ما ثم ينفرط قسوة وعدم إحساس في أوقات أخرى ..
 فالنجم لايكون إلا نجما ً .. والنور لايتحول إلى ظلام ..
وكل فالنتاين والحب يعمر قلوب الجميع .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حلم شدود

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة