نجوى

العدد: 
15036
التاريخ: 
الأربعاء, شباط 14, 2018

أفكر في انك هل تحبني مثلما احبك !!
وهل تشتاق لرؤيتي بحجم ما اشتاق للتعمق في عينيك البنيتين !
أجل مازلت أحبك رغم مرور سنين من عمري بحثاً عن سبب يبرر لك رحيلك ..
في كل مساء تقريبا ادخل صراعاً بين قلبي وعقلي يكاد يسبب لي ألماً شديداً في رأسي ..
يتساءل قلبي العاطفي هل أنت تتلوع شوقاً إلي ؟
هل رحلت بغير قصد أو رحلت من أجلي ؟
هل تتعذب في بعدي عنك لأنك تحبني ولا تستطيع وصالي ؟
عقلي يخبرني بأنك لا تحبني فمن يحب لا يستطيع البعد مهما كان..
لو انك أحببتني من البداية لما كنت رحلت عني ..
على الأقل كان حدث معك مثلما حدث معي ، ها أنا أتعذب وأعيش لوعة الفراق بمرها وها أنا سقطت أرضاً بعد أن مكثت طويلاً أحاول وصالك
تدهورت حالتي الصحية والنفسية وتهت في حيرتي لكن كفى كرامتي لم تعد تسمح لي بتكرار حماقتي في معاودة الاتصال بك ..
لو كنت مثلي لكانت شاشة هاتفي أضاءت باسمك « الذي أحببت » منذ زمن بعيد ..
ومع انك أنت من رحل عمداً إلا انك لم تعتذر لي حتى عما سببته لي من أذى !
بجميع الأحوال هناك فرق كبير بين الغائب رغماً عنه والمتغيب عمداً !
أتمنى عودتك لأخبرك أنني لن أسامح قلبك على أذيته لقلبي مادام متغيباً بخاطره ...
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
آية مازن الزوين

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة