حين تتغير قواعد الاشتباك

العدد: 
15052
التاريخ: 
الخميس, آذار 8, 2018

تغيرت قواعد الاشتباك في المنطقة بعد  إسقاط  دفاعاتنا الجوية لطائرة اف16 الإسرائيلية وأدرك قادة العدو أن القوة الرادعة التي طالما تغنوا بها ذهبت أدراج الرياح مثلما أدرك الكيان الصهيوني بكل أحزابه وقواه حقيقة تهديداته الجوفاء بشن حروب على محور المقاومة ومدى وهنها وضعفها وتآكلها.
باختصار باتت عنجهية التفوق الصهيونية وغطرسة هذا الكيان الغاصب في مهب الريح وذهبت إلى غير رجعة وظهر ذلك جلياً حين بدأ حكامه وهم يستنجدون بموسكو وواشنطن للتوسط لدى دول المنطقة ومنها سورية لاحتواء التصعيد بعد أن تيقنوا أن المعطيات تغيرت والموازين انقلبت بسقوط طائراتهم التي أسموها العاصفة ولم تكن إلا عاصفة فوق رؤوسهم.
نتائج هذا الانتصار الذي حققته سورية على العدو الإسرائيلي تمثلت بتغيير قواعد الاشتباك والمواجهة التي طالما قالت إسرائيل أنها تتحكم بها مع امتلاكها للصواريخ المتطورة والطائرات الحديثة والقبة الحديدية التي تبجحت بها كثيراً في الماضي.
 وتبين أن القبة المزيفة ومعها الصواريخ والطائرات ليست سوى ضجيج إعلامي ووهم كبير حاولت آلة الدعاية الصهيونية تسويقه لإرعاب المنطقة وشعوبها والقول بأن أسطورة القوة لدى جيش الاحتلال لا يمكن هزيمتها.
وليس بخاف على أحد أن من أهداف العدوان الإسرائيلي على مواقع جيشنا قبل إسقاط الطائرة كان هدفه رفع معنويات الإرهابيين الذين يدعمهم بكل الوسائل والطرق بعد تقدم الجيش العربي السوري ضدهم فخسر الكيان الإسرائيلي مثلما خسر الإرهابيون المعركة.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد المعين زيتون