« الكرامة لا تقدر بثمن » حملة عالمية لدعم الأونروا

العدد: 
15055
التاريخ: 
الثلاثاء, آذار 13, 2018

أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مكتب « الأونروا » في المنطقة الوسطى أمس من مخيم العائدين بحمص حملة عالمية لجمع تبرعات مالية تدعم صندوقها المالي تحت عنوان  «الكرامة لا تقدر بثمن» عقب إعلان واشنطن تجميد جزء من الدعم الذي تقدمه للوكالة الأممية.
و قال جمال قاعود مدير المكتب من مدرسة «الرملة» التابعة للأنروا في المخيم : نعلن عن حملة الأونروا العالمية بسبب التقليص المالي الدراماتيكي الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية ونقف مع اللاجئين الفلسطينيين و ندعم حقوقهم و قضيتهم التاريخية مناشدا جميع الجهات والأشخاص الذين يهتمون بالشأن الإنساني التضامن والتبرع للأونروا  لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين موضحا أن كرامتهم لا تقدر بثمن لذلك علينا أن نجعل هذه الحملة عنوانا كبيرا للنجاح كما أكد أن مدارس الأونروا ومراكزها الصحية والإغاثية  ستبقى مفتوحة وتستمر في تقديم خدماتها مشيرا إلى أن ذلك  تحد كبير خاصة و أن تفويض الأونروا محمي من هيئة الأمم المتحدة والجمعية العامة و هناك احترام كبير في العالم لعمل الأونروا و تضامن بالذات مع الطلبة الفلسطينيين.
وأشار أنه لمدة 70 عاما عانى اللاجئون الفلسطينيون الكثير ولا يمكن لأي شخص أن يحرمهم من حقوقهم ويجب أن يتمتعوا بها كأي شخص آخر خاصة حق العودة و القدس عاصمة لفلسطين.  
و أضاف:لدينا قلق هل ستستمر المدارس بنفس النوعية فهناك طلاب لديهم أحلام و طموحات و لاجئين بحاجة ماسة جدا حيث تقدم «الأونروا» خدمات كثيرة صحية و تعليمية و إغاثية و لذلك نريد أن يصل صوت أطفالنا لمناشدة العالم من خلال حملة تقام في كل من : سورية و لبنان و الأردن و الضفة الغربية و غزة  وستكون بنفس السوية و يكون لها تغطية إعلامية لتحقيق استجابة فعلية فالاونروا تقدم خدماتها  لحوالي نصف مليون لاجئ في سورية منهم في المنطقة الوسطى بحمص و حماة و اللاذقية.   
 غادة شناتي نائب رئيس المكتب أوضحت أن الحملة تمثلت بنشاط رياضي فني هو عبارة عن تحليق لطائرات الورق من قبل طلاب المدارس في كل مناطق سورية التي توجد فيها نشاطات لوكالة الغوث الدولية الاونروا و منها مدارس الوكالة بحمص حيث تم إقامة ورشة عمل لمدة أربعة أيام بإشراف معلمي مادة التربية الفنية و تنفيذ مجموعات عمل لدعم الحملة و الخدمات المقدمة لكافة اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم خاصة طلاب المدارس و حقهم في التعليم مثل باقي الأطفال في العالم.
و قال غسان حسون رئيس دائرة اللاجئين الفلسطينيين العرب بأن الحملة هي رسالة صادقة من أبنائنا اللاجئين حول موقفهم من سياسة تقليل خدمات الاونروا و المساعدات هو موقف الطفولة البريئة ضد  ما يجري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي تقوم بالضغط على الاونروا لشطبها و بالتالي شطب حق مطالبتها كمنظمة دولية بحق عودة الفلسطينيين إلى وطنهم ولكنها ستبقى شاهدا على حق العودة .
 الجدير ذكره تقدم «الأونروا» خدماتها لنحو 5,9 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسورية منهم نصف مليون في سورية  وأعلنت الخارجية الأميركية الثلاثاء الماضي أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة «الأونروا» لتتمكن من الاستمرار في عملها لكنها جمّدت مبلغ  65مليون دولار إضافية .

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بديع سليمان