خواطر

العدد: 
15072
التاريخ: 
الأربعاء, نيسان 11, 2018

أمل اللقاء
و مساء كل يوم انعزل أنصت إلى نبضات قلبي الواضحة التي تنبض تارة غضباً و تارة حنيناً
نبضة تناديك و نبضة ترتجيك أن تأتي ذات مساء قريب لا بعيد
و نبضة خائفة مرتجفة ، قلقة عليك
ترتجي الخالق أن يكون الشر عنك بعيداً
لو أني أراك ليحيا قلبي من جديد ..
لتنتظم تلك النبضات التي تعمل على أمل  لقائك ذات يوم و حتى في عيد
اشتقت إليك بعدد نبضات قلبي مذ خلقت إلى الآن و إلى ما بعد الآن إلى أن يتوقف قلبي
لحظة انكسار
في لحظة ما ..
أصمت ، أشعر بالانكسار لا أقوى على التعبير أو التفسير عما يحدث في داخلي
لكنني أخشى عليك مني و من الزمان ..
أخشى أن أودعك و أعلم أن قدري محتوم بوداعك
الآن أو بعد حين ، شئت أم أبيت سأودعك
لا أقوى على تلك اللحظة أبداً
الانكسار و الضعف الذي أشعر به هو فقط حين أتخيل تلك اللحظة
البحث عن مخرج
تحت الأنقاض ، جريح أنا ، أبحث عن مخرج أبحث عن جدار ما زال صامداً لأستند عليه أشتم رائحة الموت ، رائحة دم
فأذكر قبل سقوط البناء كان معي أبي ، أمي ، إخوتي .. فأحتار برائحة الدم هذه ، هل هي دم أهلي أم جيراني أم دمي !!
ابتعد أيها الرخام عني ضاق صدري أين صدري أين هم ؟ كانوا جالسين معي قبل سقوط بيتنا !!
لم أعد أحتمل الانتظار و ليس باستطاعتي الخروج من تحت هذا الدمار نعم الصراخ لكن كيف أصرخ وأنا أبكي و اشعر بغصة في حلقي و كأني أتذوق مرار العلقم
أصرخ و لا أحد يسمع صرختي  أنا الموجوع تحت الركام تزداد صرختي وجعاً حتى يكاد صوتي ينكسر ! لا أعرف نهايتي الاختناق ؟ أم سأبقى أتألم و أنزف حتى آخر قطرة دم تجري في جسدي ؟
فهل سيأتي أحد ينقذني أنا المجروح المكسور تحت الركام ؟
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
آية زوين