أكثر من مليار و263 مليوناً مبيعات أعلاف حمص

العدد: 
15073
التاريخ: 
الخميس, نيسان 12, 2018

يشكل القطاع العام الملاذ الآمن  لكافة  الشرائح في المجتمع ولكن  ولأسباب  ربما نعتبرها  بسيطة و حلها  سهل جداً  وهي في أغلبها  تتعلق بالتنسيق  بين الجهات المعنية ,نجد بأن القطاع الخاص  يفرض  وجوده في الأسواق سواء من ناحية السعر أو الجودة أو كليهما  معاً..
 والأعلاف ليست  بمعزل عن هذه  المفارقات  التي لايعرف لها سبب  واضح .
 فالمربون  و في  قرى عدة يشتكون من سوء نوعية الأعلاف التي يستجرونها من الجمعيات الفلاحية و ليس السبب الحقيقي هو النوع إنما  سوء التخزين  وطول المدة التي تخزن بها في مخازن  المؤسسة..
  و يتساءلون  لماذا  يصر  القائمون على العمل  بتخزين الأعلاف في المستودعات  على  أن  يتم  توزيعها في الوقت  المناسب و بذلك  يستفيد المربي كما  تستفيد المؤسسة  وذلك أفضل  من أن  تصب كل الأرباح  في  جيوب تجار القطاع الخاص ..

و طرح  مربون  آخرون  تساؤلاتهم عن  سبب انخفاض سعر الأعلاف عند  تجار القطاع الخاص عن  السعر في المؤسسة  بفارق لابأس به  و يشكل رقماً بالنسبة  للمربي وبذلك  تكون  النوعية  الجيدة  و السعر الأنسب عند التاجر بدلاً من أن تكون  في مؤسسة  الأعلاف وهي قطاع حكومي وقوي ..!!
 و للاطلاع على واقع فرع مؤسسة الأعلاف قال المهندس  زياد اليوسف مدير الفرع : إن كمية الأعلاف  الموزعة في العام الماضي  بلغت مليونين و896 ألفاًو892 طناً بقيمة إجمالية وصلت إلى مليارو263مليوناًو278ألفاًو364 ل.س  
وهذا الرقم  يعتبر جيداً ويعكس  ثقة  المربين  بالقطاع العام  و رغبتهم في التعاون  مع القطاع الحكومي  لوثوقيته العالية التي اعتادوا عليها  في  كل المجالات  ..
 إذا ً وبعد كل ما ذكرنا  لو  أن  التنسيق  يتم  بشكل أكبر لكانت  الكميات  مضاعفة و الأرباح  مضاعفة  مرات  عديدة..
وعن أسعار الأعلاف أوضح اليوسف أنها خضعت للتخفيض  بهدف زيادة التدخل الإيجابي في السوق وتقديم الدعم اللازم للفلاحين  للعمل على  دعم الثروة الحيوانية
والأسعار ثابتة  منذ تاريخ 28-11-2017 وسعر الطن الواحد من الكسبة 185000ل.س   والشعير المستورد بسعر 112000 ل.س للطن  وطن الذرة الصفراء ب 118000 وكسبة الصويا 250000 ل.س  للطن  والشعير المحلي بسعر  118000 ل.س  للطن ,أما النخالة سعرت ب 60000 ل.س للطن الواحد اعتباراً من 8-1-2018
(( ورغم هذا التخفيض يبيع  التاجر في القطاع الخاص الأعلاف بأسعار أقل   ويحق لكل مرب التساؤل لمصلحة من  يصب الفارق  غير المبرر في الأسعار؟؟))
علماً أن  المواد العلفية بأنواعها (كسبة و شعير وذرة صفراء  و كسبة  صويا  و شوندر سكري مفروم)كلها متوفرة بالمستودعات وبكميات كبيرة نسبياً – بحسب اليوسف -
وتم افتتاح الدورة العلفية الحالية بموجب قرار  لمجلس الإدارة بتاريخ 7-1 من العام الحالي  و تشمل  كافة أنواع  الثروة  الحيوانية و استمرت حتى  نهاية شهر شباط  المنصرم.
وعن المستودعات  و المراكز المنتشرة في المحافظة  وجاهزيتها  أوضح اليوسف أنه   تنتشر في محافظة حمص عشرة مراكز  تغطي  كامل مساحة المحافظة  بهدف تسهيل  إيصال الأعلاف  لمستحقيها من  المربين  و هي مراكز (حمص المركزي  و الفرقلس و حسياء وتلكلخ والمخرم  و  الرقاما و المشرفة  و  الوعر المؤقت  بالإضافة لمركزين  مؤقتين  في  كل من صوامع حمص وصوامع تلكلخ )
 أما مراكز تدمر و مهين وصدد  و جب الجراح  خارج الخدمة  مؤقتاً لأسباب  مختلفة و يجري العمل على إعادتها  للعمل في  العام الحالي,وعن  الكميات المقرر استجرارها  من الشعير  للعام الحالي قال  اليوسف : تضع المؤسسة  ضمن خطتها  العمل على استجرار  كافة كميات الشعير العلفي  من المزارعين  بأسعار  مناسبة  ضمن خطة  تضعها  الوزارة
2كغ للطير الواحد
  تقوم المؤسسة بتوزيع المقننات على مربي الدواجن بموجب كتاب  صادر عن مديرية  الزراعة للمداجن المرخصة أصولاً بعد إجراء  الكشف الحسي عليها  من قبل  المديرية  بحيث تعمل  المؤسسة على تسليم  المخصصات مباشرة  ونقداً  
وآخر دورة علفية بدأت من7-1 و لغاية 28-2-  بحيث تم  توزيع  2كغ للطير  الواحد من المواد العلفية  موزعة كالتالي 500 غرام  ذرة صفراء  و 500 غرام كسبة فول صويا  و 500 غ  نخالة  و 500 غ  شعير  علفي
القطاع الخاص منافس قوي
ذكر اليوسف أنه يوجد نقص في  الكوادر الحالية لاسيما أمناء المستودعات وتعاني المؤسسة من صعوبة  تأمين  وسائط لنقل  المواد العلفية  خاصة بعد تضرر عدد من البلديات  نتيجة الأعمال الإرهابية  التي طالت المحافظة  بالإضافة إلى بعض الصعوبات  نتيجة عدم القدرة  على  منافسة بعض التجار  الذين يقومون  باستجرار  مادة النخالة  بشكل مباشر من المطاحن مما أدى لتراكم  المادة في  مستودعات  المؤسسة إلا أنها  مستمرة في ممارسة  دورها  الإيجابي في التدخل  بالأسواق  لصالح المربين
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
محمد بلول