الخيانة... حاضرهم وماضيهم

العدد: 
15073
التاريخ: 
الخميس, نيسان 12, 2018

 هو موسم الفضائح .. فأوراق التوت تتساقط
ورقة تلو ورقة دون تعب أو بحث أو جهد ..
 ولي عهد المملكة السعودية يعلنها .. الخيانة العظمى ..
هي حاضرهم وماضيهم .. ولا جديد إلا الاعتراف العلني
 وعبر عنوان عريض يشغل المتابعين ,  يعلن محمد بن سلمان صراحة وبوضوح أنه يريد التطبيع مع اسرائيل , لماذا ؟؟
يقول : لأن تل أبيب تملك اقتصادا قويا !!
تصريحات رفضتها اسرائيل علانية وتريدها سرية كما جرت  و تجري ومنذ سنوات طوال .
يقول بن سلمان دون خوف أو تردد أو خجل : ليس لدينا مشكلة مع اسرائيل بل بالعكس لدينا مصالح مشتركة كثيرة ..
ويعلن أيضا أن مثلث الشر بنظره اليوم هي إيران وقطر وجماعات الاخوان المسلمين ثم يعترف بتمويل هذه الجماعات لكن بطلب أو بضغط أمريكي !!
قد تكون نتائج انتصارات الجيش العربي السوري على الارهاب وجماعات الاخوان وأسماء ومسميات من جبهة النصرة إلى فيلق الحقد والكره والغضب سببا خاصة بعد فشل السعودية هنا وفي حربها على اليمن ما أخرجهم  من خلف الكواليس إلى المسرح العلني والاعتراف وبوقاحة يريدون إقامة دولة لليهود إرضاء لإسرائيل !!
سؤال : هل تدفع لهم الثمن كما تعودت أن تدفع رغم أن معظم اليهود يعترفون أنهم ليسوا شعبا بل حركة دينية متطرفة تحكم اسرائيل ..
هي بداية نهاية المعركة في سورية المنتصرة على مستوى العالم وقد أفشلت مشاريعهم .. اعترافات بن سلمان وتخبط ترامب في اعلاناته المتضاربة بين انسحابه من الشمال السوري ونشر جنوده هناك وغيرها حيث لم نعد نعرف له صديقا من عدو ..وهو يمارس التجارة في السياسة والسياسة التجارية ..
وإذ نحزن لحالة التشرذم .. نفرح لحالنا .. حال الصمود والمقاومة والنصر يوما بعد يوم وقد كشفنا أوراقهم المعيبة ورقة إثر ورقة منذ بداية ربيع حقدهم ينشرونه على سورية حربا بالمال والعتاد والعبيد .. وشرق أوسط أرادوه نارا وأردناه قلاعا وحصونا وريحان.. وسورية الحرة القدوة والمثال .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة