دفاعاتنا تعزف لحن الانتصار

العدد: 
15074
التاريخ: 
الأحد, نيسان 15, 2018

بعد حرب دامت أكثر من سبع سنوات  لم يترك فيها أعداء سورية سبيلا لإرهابها وتدميرها ولا طريقة وحشية للقتل والذبح و الموت الذي انتشر في الشوارع والبيوت  بعد  حرب إعلامية ونفسية و اقتصادية  لجؤوا إلى خيارهم الأخير و اجتمعوا بعدوان ثلاثي  رغم أنهم مجتمعون منذ أكثر من سبع سنوات   و ذهبوا بعيدا  بأحلامهم و توقعاتهم  حتى أنهم صدقوا  الكذبة  التي اخترعوها و ظنوا أنهم بإرهابهم و اعتداءاتهم قادرون أن يثبطوا من عزيمة الشعب السوري  هذا الشعب الذي  يضرب المثل بصموده وصبره و تضحياته.
بعد كل هذا الظلم الذي تعرضنا له خلال السنوات السابقة  بقي الأمل موجودا فينا و لم تتزعزع ثقتنا بجيشنا البطل   الذي أثبت للعالم أجمع أنه أسطورة لن تتكرر على مر التاريخ  وانه لو اجتمعت كل جيوش العالم لن تقهر جيشاً  مؤمناً بوطنه و مشبعا بحب الأرض  ومستعدا لتقديم روحه وجسده  فداء لتراب الوطن.
إن مسرحية السلاح الكيماوي التي جعلوا منها حجة دائمة لضرب سورية والاعتداء عليها  لن تجدي  نفعا و لن تغير مسار المقاومة والتحدي  ،وضرباتهم لن تزيدنا إلا قوة ومنعة   فما شاهدناه  على امتداد المدن السورية من خروج الناس للساحات  و تعبيرهم عن فرحهم بالانتصار الجديد  انما يدل على قوة هذا الشعب و قدرته على تجاوز المحن و تفاؤله بالنصر النهائي على كل من يعادي سورية و يحاول المساس بكرامتها.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لانا قاسم