تحية الصباح .. ترامب .. الوحوش لاتغرّد!

العدد: 
15074
التاريخ: 
الأحد, نيسان 15, 2018

لم نر منظرا ً أقبح من منظرك وأنت تقف متورّما ً بحقدك وعنجهيتك وظلمك لتعلن للعالم أجمع بدء عدوانك اللئيم على سورية الذي تزامن مع سماعنا لأصوات انفجارات في السماء  غربي حمص ، في فجر يوم لايشبه غيره  حيث شاهدنا عبر أسطحة  منازلنا كيف كانت دفاعاتنا الجوية البطلة في حمص تتصدى لصواريخك  الغبية ..القبيحة .... ولكن نود أن نسألك سيد ترامب : ألم تشعر بأنك قزم صغير وأنت تستعين بالفرنسي والبريطاني لتنفذ هجوما ً محدودا ً على بضعة مواقع في دمشق وحمص ماهي إلا منشآت للبحوث العلمية .. بعد أن هوّلت لأمر الضربة العسكرية وجلست لأيام  تنعق عبر حسابك الخاص بتغريداتك  القبيحة وترغي وتزبد وتستعرض عضلاتك الضامرة أصلا ً .. لتثبت للأقزام من أتباعك بأنك قادر على ضرب بلد جريح مافتىء يتلقى من يد الإرهاب الحاقد الضربة تلو الأخرى ويصمد .. وينتصر !!؟ وهل استطعت أيها العجوز الطاعن في خرفه وحمقه أن ترضي غرور عشيقتك إسرائيل وأنت غارق حتى أرنبة أنفك بحبها ..؟ هل قدمت لها صك الطاعة وانتقمت لكرامتها المراقة على حطام الـ  إف16 فخر الصناعة الأمريكية ؟ لانظن ذلك لأن دفاعاتنا  أسقطت صواريخك وتصدّت لعدوانك لعلك تدرك بعد ذلك بأن العين  السورية الساهرة على حماية الوطن تقاوم مخرزك الحاقد مهما بلغت قوته ! .
وإذا استطعنا تقبل فكرة عدوانك بوصفك رئيس دولة معادية لنا عبر التاريخ لأننا نحمل راية المقاومة ونرفض التبعية لأمثالك من الطغاة .. فماذا نقول بشأن الأعراب الذين شاركوك بهذا العدوان ودفعوا لك ثمن الصواريخ وقبّلوا يدك الآثمة وتمرغوا عند أقدامك علك تروي غلّهم وحقدهم ضد شعب آمن فعلوا المستحيل لإرضاخه وإذلاله ! ولكن خسئت وخسئوا فهذا التراب الطاهر محرّم ٌ على الخونة والأنجاس من أمثالكم خسئت يابن سلمان السعودي وإن عانقت بحضنك الإرهابي الآثم جميع رؤساء أمريكا وملأت جيوبهم ومصارفهم بنقودك ! خسئتم لأن في كل بيت شهيد أو مخطوف أو جريح .. فنحن شعب خبر الحرب  جيدا ً وصبر على شظف العيش طويلا ً يوم اشتد الحصار الاقتصادي على هذا البلد وكثرت الكلاب النابحة من حوله .. نحن شعب لم تهزه مشاهد القتل والدمار يوم  امتدت سكين الإرهاب إلى كل جزء من بلدنا فكيف بعد ذلك نخاف عدوانكم وتهديداتكم وصواريخكم  سيد ترامب : كن واثقا ً بأنك ستطرد من هذه الأرض .. وستخرج قواتك المحتلة من سورية صاغرة  ً .. فإذا كان أوباما قد خرج من العراق قبل ذلك وقد ودّع بضربة حذاء من صحفي عراقي ... فإنك مطرود لامحالة .. بسلاح الجيش العربي السوري  وبلعنات الأمهات والثكالى والأرامل .. فانتظر .. لأن عدوانك لن يمرّ دون حساب والأيام ستثبت لك ذلك .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
سمر المحمد