في يوم الطالب العربي السوري..مهرجان شعري في جامعة البعث

العدد: 
15075
التاريخ: 
الاثنين, نيسان 16, 2018

شباب مفعم بالحيوية والحب تعبر أقلامهم  عن وعي ونضوج فكري قل نظيره في عالم اليوم كون حروفه تسجل أيقونات إنسانية في زحمة تصارع الأطماع  و تكتب عن حب الوطن قصائد وأشعار ، شباب سورية في عيد الطالب العربي السوري الثامن والستين عبروا عن حبهم العميق لوطنهم و انتمائهم له و أرسلوا تحية إجلال لشهداء الجيش العربي السوري و جرحاه و أبطاله الذين يسطرون ملاحم النصر على امتداد ساحات الوطن
في مهرجان الشعر الوطني الثالث وبمناسبة يوم الطالب العربي السوري أقيمت احتفالية شعرية شارك فيها طلبة سورية
من حلب جاء مصطفى أكتع بشعره المحكي المعبر المتفائل بالنصر من خلال قصيدته طريق النصر.
محمد مالكي من طرطوس : قصيدتي بعنوان جرح وطن وهي تلخيص للجرح الذي عشناه خلال الحرب وفيها نعيش مشاهد القصف والحرب وأردت أن أوصل رسالة ان وطننا رغم كل الحروب التي مرت سيبقى بهمة قائدنا وجيشنا البطل ومن القصيدة نقتطف :
يا عين لاتبكي على الأوجاع
فالحزن أمطر خافقي وشراعي
والبعد اصبح قصتي و حديثها
والدمع بلل مقلتي ومتاعي
 دانة أبو محمود من السويداء : اؤكد أننا بأمس الحاجة للمحبة والسلام ودعوة للتآخي والألفة لكي نبني سورية من جديد شاركت بقصيدة من الشعر الزجلي بمناسبة عيد الطالب العربي السوري .
 من دير الزور قال محمد أمين الخلف قصيدتي بعنوان فصل الفتح كتبت في الليلة التي كسر فيها الحصار عن دير الزور هي قصة شعرية عن فتح القلعة الشرقية التي صمدت ثلاث سنوات .
 فواز عفاش من الجامعة السورية الخاصة عبر خلال قصيدته الوطن العربي عن حزنه لما آل إليه حال العرب من تفكك ومنها هذه الأبيات:
ليت اللقاء كما الصباح  يعاد
مهما تغيب حده الميلاد
من جامعة تشرين باللاذقية جاء الطالب مظفر العمر بقصيدة عناق الطيف وفيها اعطى مساحة للخيال والحب ومنها:
دمع اليراع على القرطاس منتشيا
تبكي الدواة و دمع الحبر يأسرني
 إني عشقت وقد أمعنت في عشقي
أبحرت في بحر ما خلت يلقفني
عانقت طيفك حتى كدت أعصره
اشتم عطرا وعطر الطيف يأسرني
مررت فيك فجال الحزن في خلدي
هل اسأل الروح عنك أم تسائلني
 محمد ربيع معاز من ادلب قرأ قصيدة بعنوان قبلة الشمال عبر فيها عن تلاحم الشعب السوري و محبته ومنها :
واعبر دمشق ملوعا بأختها
وقل يا شام إن عطر الغار ناداني
ياسمينك في عروقي مدن
جبلي أنا وكم اشتاق حوارني
 وسأغفو بمحراب ابن الوليد ساعة
لأروي له عن شوقي وعن تعبي
 طارق عباس من جامعة البعث في قصيدته عبر عن محبته و تقديره للجندي العربي السوري الذي يصنع المعجزات ويحقق الانتصارات ومنها :
 لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
إلا بمن ضحى من الشهداء
الشعر كل رصاصة أطلقتها
الشعر تضحية ونزف دماء
ختم المهرجان أسعد حمود بشعره النبطي المملوء بحب الوطن معبرا عن سعادته بالمشاركة بالمهرجان و أمله الكبير بعودة سورية إلى ألقها و مجدها.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لانا قاسم