إدانات عربية ودولية للعدوان الثلاثي على سورية: بلطجة تعبر عن شريعة الغاب

العدد: 
15075
التاريخ: 
الاثنين, نيسان 16, 2018

تواصلت الإدانات الدولية والعربية للعدوان الثلاثي الغاشم الذي شنته فجر السبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية.

وأدانت فنزويلا بشدة العدوان الثلاثي على الشعب السوري الشقيق معلنة تضامنها التام مع الشعب والحكومة السوريين ضد هذا العدوان الغاشم وغير المبرر.

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بيان إن “الولايات المتحدة وبعض حلفائها يتجاهلون مرة أخرى المبادئ والأعراف الأساسية للقانون الدولي من خلال شن عمل عسكري أحادي الجانب دون مناقشة ذلك والعودة إلى الأجهزة ذات الاختصاص والصلاحية في إطار منظمة الأمم المتحدة”.

وأضاف مادورو: “إن تلك الدول المعتدية على سورية انتهكت بشكل فاضح سيادة وحق الشعب السوري الشقيق في الحياة وجميع الحقوق الإنسانية الأخرى” مشيرا إلى أن هذا العدوان جاء رغم ان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم ترسل بعد خبراءها إلى موقع الحادث المزعوم في دوما.

ولفت مادورو إلى أن هذا العدوان يذكر بكارثة غزو العراق عام 2003 والذي تم تبريره حينها بتحييد أسلحة الدمار الشامل وتبين فيما بعد عدم وجودها رغم ما أحدثه الغزو من دمار وفوضى وموت.

في سياق متصل وصف الرئيس الفنزويلي في لقاء بثه التلفزيون الحكومي العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية بالعمل الإجرامي.

وقال مادورو: “نعتبر هذا الهجوم عملا اجراميا ضد الشعب السورى هدفه خلق حالة من الذعر والترهيب وتدمير المراكز العلمية في سورية”.

وأضاف مادورو: إن “من يتحمل المسوولية عن الضربة فى سورية هم “كلاب الحرب” المستفيدون من نشر الأسلحة واستمرار العمليات العسكرية بغرض جنى الربح على حساب القتلى هناك” متسائلا “كم كلف هذا القصف… ومن دفع ثمنه”.

وأدانت رئيسة الجمعية الوطنية التأسيسية ووزيرة الخارجية السابقة دلسي رودريغز العدوان الثلاثي على سورية الذي نفذته الدول الامبريالية التي لا تقيم وزنا لحياة الشعوب.

وأكدت رودريغز في اتصال مع السفارة السورية في كاراكاس أن سورية بصمودها البطولي خلال السنوات الماضية ستخرج منتصرة من هذه المواجهة المبنية على الأكاذيب التي لم تعد تقنع احدا.

وأكد وزير الخارجية خورخي ارياسا أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد سورية تشير الى عجز الحكومة الأمريكية واحباطاتها محذرا من مناورات واشنطن لإعادة إنتاج مناخ الحرب الباردة.

كما أدان نائب وزير الخارجية فيلسكس بلاسنسيا العدوان الثلاثي على سورية من قبل الامبريالية الامريكية وحلفائها الغربيين معربا عن تضامنه الكامل مع سورية.

وأعرب الحزب الشيوعي الفنزويلي والعديد من النوادي والمؤسسات الاغترابية السورية عن رفضهم العدوان على سورية مؤكدين في اتصالات هاتفية مع السفارة السورية في كاراكاس تضامنهم مع الشعب السوري في مواجهة الإرهاب والتهديدات الغربية الجبانة المبنية على الأكاذيب.

 

الشورى الإيراني: خطوة متوحشة متغطرسة

في إيران أدان مجلس الشورى الإسلامي العدوان الثلاثي على سورية، ووقع 239 نائبا في المجلس خلال جلسة علنية على بيان يدين العدوان الثلاثي ويعرب عن الاستنكار والشجب للسياسات الأمريكية والغربية تجاه سورية والمنطقة.

وأكد رئيس المجلس علي لاريجاني في كلمة خلال الاجتماع أن العدوان الثلاثي على سورية انتهاك صارخ للقانون الدولي مشيرا إلى أن دول العدوان هاجمت سورية “ضاربة بعرض الحائط جميع الأنظمة الدولية في خطوة متوحشة متغطرسة”.

وفند لاريجاني مزاعم استخدام سلاح كيميائي في مدينة دوما التي استندت إليها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في عدوانهم على سورية مطالبا المنظمات والمؤسسات الدولية بمتابعة هذه الادعاءات والتحقق منها، مشيرا إلى مسارعة النظام السعودي لتقديم الأموال للأمريكيين بهدف دفعهم إلى شن عدوان ضد سورية في محاولة مفضوحة لإنقاذ التنظيمات الإرهابية التابعة لهم ومشددا على أن العدوان الثلاثي على سورية سيزيد عزم السوريين على إلحاق هزائم أخرى بالإرهابيين.

إلى ذلك أدان الجيش الإيراني العدوان الثلاثي مجددا التأكيد على دعم إيران لسورية ووقوفها إلى جانب محور المقاومة الذي يعمل على مواجهة الإرهاب وإفشال مؤامرات ومآرب الولايات المتحدة في المنطقة.

وأوضح الجيش الإيراني في بيان له أن العدوان الثلاثي على سورية يعتبر من أبرز الأمثلة على دعم وحماية الإرهاب، مشيرا إلى أن المسؤولين الأمريكيين الذين ساقوا مزاعم استخدام سلاح كيميائي في سورية تجاهلوا أن الولايات المتحدة تصدر الاسلحة المدمرة لقتل الابرياء في اليمن وترتكب الجرائم في أفغانستان.

من جهته أكد المساعد السياسي للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد رسول سنائي راد أن العدوان الثلاثي على سورية عمل اجرامي يفتقد لأي شرعية دولية وهدفه دعم التنظيمات الارهابية التي تعيش حالة انهيار.

كما ندد ممثل قائد الثورة الإسلامية في محافظة خراسان الجنوبية علي رضا عبادي بالعدوان الثلاثي على سورية مؤكدا خلال لقائه كبار القادة العسكريين في المحافظة أن الولايات المتحدة “أوجدت الجماعات الإرهابية في المنطقة”.

وأشار عبادي إلى أن دول العدوان الثلاثي على سورية أصيبت بالذل والمهانة بعد فشل عدوانهم.

 

بروجردي: ناجم عن ضعف واشنطن بعد خسارتها وحلفائها في سورية

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي أن العدوان الثلاثي على سورية خطوة ناجمة عن ضعف أميركي بعد خسارتها وحلفائها في سورية وهو إجراء ضد المنطقة برمتها.

وأشار بروجردي في تصريح صحفي اليوم إلى أن هذا العدوان يهدف للحفاظ على ماء وجه الولايات المتحدة ورفع معنويات حلفائها لكنه محكوم بالفشل وسيزيد من تشوه سمعة أميركا وإدانتها على نطاق عالمي بعد أن أدرك العالم أجمع ان ما قامت به هذه الدول الثلاث كان دون قرار من مجلس الامن الدولي وخارج عن الأعراف الدولية.

وأكد بروجردي أن إيران ستقف بقوة أكبر مما مضى إلى جانب سورية كطرف في محور المقاومة.

 

وزير الخارجية العراقي: العدوان على سورية يمنح الإرهاب فرصة لاستعادة نشاطه بعد هزيمته

في العراق، أكد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية سينعكس سلبا على أمن واستقرار المنطقة ويمنح الإرهاب فرصة لاستعادة نشاطه بعد هزيمته.

ونقل موقع السومرية نيوز عن مكتب وزير الخارجية العراقي قوله في بيان إن الجعفري أكد خلال تلقيه اتصالا من وزير الخارجية الأمريكي بالوكالة جون سوليفان ضرورة اعتماد الحل السياسي للأزمة في سورية مشددا على حق الشعب السوري في تحديد مستقبله بنفسه.

وأوضح الجعفري أن خطر الإرهاب اليوم يهدد جميع دول العالم وأن شجاعة السلم أهم من التهور في اتخاذ قرار الحرب.

وكانت وزارة الخارجية العراقية أكدت أمس ان العدوان الامريكى البريطاني الفرنسي على سورية تصرف خطير جدا ومن شأنه جر المنطقة إلى تداعيات خطيرة تهدد أمنها واستقرارها.

 

الجزائر: ضرورة احترام قواعد القانون الدولي

كما أعربت الجزائر عن أسفها للعدوان الثلاثي مشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما فيها القانون الإنساني الدولي.

وأوضح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي شريف وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الجزائر تأسف “للتصعيد العسكري” على خلفية العدوان الثلاثي مشيراً إلى أن هذا الأمر “لن يزيد سوى من تقليص حظوظ التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية”.

وبين بن علي شريف أن الجزائر على قناعة بأنه “لا بديل للحل السياسي الكفيل وحده بوضع حد لمعاناة الشعب السوري وصون وحدة الأراضي السورية وسيادتها” مشدداً على أن الجزائر تذكر حيال تلك التطورات بضرورة احترام قواعد القانون الدولي بما فيها القانون الإنساني الدولي من قبل الجميع وفي كل الظروف.

 

الرئاسة المصرية تعرب عن قلقها الشديد 

بدوره أعرب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي عن قلق بلاده تجاه العدوان الثلاثي على سورية، مؤكداً “دعم مصر الدائم للحلول السياسية للأزمات وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعوب جراء الحروب ودعم الحكومات الشرعية والجيوش الوطنية”.

وكانت وزارة الخارجية المصرية أعربت أمس في بيان لها عن قلقها البالغ تجاه العدوان الثلاثى على سورية لما ينطوى عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق ويهدد ما تم التوصل اليه من تفاهمات لايجاد حل سياسى للازمة فيها.

 

وزير خارجية كوبا: عمل غير قانوني سيفاقم الوضع بالمنطقة

من جهته جدد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إدانة بلاده للعدوان الثلاثي، ووقال رودريغيز في كلمة ألقاها أمام القمة الثامنة للأمريكيتين التي افتتحت في بيرو إن “هذا العمل أحادي الجانب وغير القانوني والذي يفتقر لأي أدلة أو استنتاجات من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي بدأ فريق منها عمله في دمشق يشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيؤدي لتفاقم الوضع في هذا البلد والمنطقة”.

وكانت كوبا عبرت في بيان لها أمس عن إدانتها للعدوان الثلاثي وتضامنها مع سورية شعبا وقيادة في مواجهته.

في سياق متصل أدانت منظمة لجان الدفاع عن الثورة والتي تعتبر أكبر منظمة جماهيرية في كوبا العدوان الثلاثي ضد سورية.

وأكدت المنظمة خلال الجلسة التاسعة لها التي عقدت في هافانا برئاسة السكرتير الثاني للحزب الشيوعي الكوبي نائب رئيس مجلسي الدولة والوزراء خوسيه رامون ماتشادو فنتورا رفضها لهذا العمل أحادي الجانب من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا .

كما أدان اتحاد أمريكا اللاتينية للصحفيين العدوان الثلاثي على سورية داعيا إلى العمل المشترك لإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيها .

وأشار الاتحاد في بيان وقعه كل من رئيسه في نصف الكرة الغربي الارجنتيني خوان كارلوس كامانو والأمين العام البورتوريكي نيلسون ديل كاستيلو إلى أن الولايات المتحدة قادت مرة أخرى عدوانا مسلحا بناء على قرار من رئيس نازي وفاشي يقود البلد الأكثر تحريضا على الحروب في العالم واصفا العدوان الثلاثي على الشعب السوري بأنه جريمة.

وأكد البيان أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي تحاول فيه سورية استعادة الاستقرار على أراضيها والتحضير لمرحلة إعادة الإعمار والبناء.

 

أحزاب إسبانية: يغذي التهديدات الإرهابية العالمية

كما أدانت العديد من الأحزاب الإسبانية العدوان الثلاثي مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية والقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.

وأكد الحزب الشيوعي الإسباني في بيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها استخدموا كذبة الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما من أجل شن هذا العدوان الذي يزيد من تفاقم الوضع في كل أرجاء منطقة الشرق الأوسط “ويخلق سيناريو لأزمة لا يمكن التنبؤء بعواقبها ونتائجها”.

وانتقد الحزب موقف الحكومة الإسبانية من هذا العدوان الوحشي وغير القانوني مطالباً إياها بعدم السماح باستخدام الأراضي الإسبانية من أجل شن هجمات واعتداءات على سورية أو أي بلد آخر.

من جهته أكد حزب اتحاد الأحزاب الوطنية الإسبانية أن العدوان الثلاثي على سورية هو عمل أحادي وخرق لجميع قواعد القانون الدولي ضد دولة ذات سيادة تحارب الإرهاب الذي يتم تمويله وحمايته من قبل أولئك الذين يدعمون ويؤيدون هذه الاعتداءات اليوم.

وقال الحزب في بيانه إن تبرير هذا العمل غير القانوني واللاإنساني يصب في مصلحة دول وقوى كالنظام السعودي وغيره تستخدم الذرائع والأكاذيب لتنفيذ مخططاتها في دعم التنظيمات الإرهابية محذرا من التداعيات الكارثية لاستهداف سورية على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا.

بدوره أدان حزب اليسار الموحد الإسباني العدوان والتدخلات العسكرية أحادية الجانب ضد سورية موضحاً أن مثل هذه الاعتداءات تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة أكثر فأكثر وتسبب المعاناة للشعب السوري وتغذي التهديدات الإرهابية العالمية.

وطالب الحزب في بيان له حكومة بلاده بمنع استخدام القواعد العسكرية على الأراضي الإسبانية كمنصة لتنفيذ هجمات مستقبلية ضد سورية كما دعا إلى احترام الشرعية الدولية ومقرراتها.

 

نواب وأحزاب تشيكية: مظهر من مظاهر غطرسة الإمبريالية الأمريكية

من جهته أكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي رئيس حزب الحرية والديمقراطية المباشرة توميو أوكامورا أن العدوان يمثل دعماً للمجموعات الإرهابية مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها يرفضون القبول بحقيقة انتصار سورية على الإرهابيين المدعومين من قبلهم.

وقال اوكامورا إن “هذا العدوان شن من دون إجراء أي تحقيق في المزاعم التي استندت إليها الدول التي قامت به ومن دون تفويض دولي ولهذا فهو فاقد للشرعية”.

بدوره وصف عضو مجلس النواب عن حزب الحرية والديمقراطية المباشرة لوبومير فولني العدوان الثلاثي بأنه “هجوم إرهابي شنه حلف الناتو على سورية”.

من جانبه أدان نائب رئيس مجلس النواب رئيس الحزب الشيوعي التشيكي المورافي العدوان الثلاثي مؤكدا أنه “يتناقض تماما مع قواعد القانون الدولي”.

ولفت إلى أن العدوان الثلاثي يمثل “جريمة وخرقا للقانون الدولي كونه تم من دون تفويض من مجلس الأمن” محذرا من أن ماجرى يمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.

وأكدت النائبة التشيكية في البرلمان الأوروبي كاترجينا كونيتشنا أن العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي يظهر ان الولايات المتحدة تحاول الاستمرار بلعب دور الشرطي العالمي.

إلى ذلك أكد حزب الاشتراكيين الوطنيين التشيكي أن العدوان الثلاثي على سورية يمثل خرقا للقانون الدولي واعتداء على دولة ذات سيادة مشددا على رفضه حل المشاكل الدولية عن طريق التهديد بالقوة أو استخدامها مباشرة.

كما أكد التجمع الوطني التشيكي للكفاح ضد الفاشية أن العدوان الذي تعرضت له سورية يمثل مظهرا من مظاهر غطرسة الامبريالية الأمريكية موضحا أن هذا العدوان لم يستند في تبريراته إلى أي أدلة وإنما على أساس أخبار مزيفة ومضللة.

من ناحيته أكد الباحث التشيكي البروفيسور فلاستا هافلكا أن الولايات المتحدة والغرب اعتادوا تلفيق الأكاذيب والاتهامات القذرة لتبرير عدوانهم السافر ضد سورية خدمة لمصالحهم.

وقال هافلكا في مقال اليوم  “إن انتصار سورية على الإرهاب وخاصة في الغوطة الشرقية أثار غضب الدول الغربية فاختلقت المبررات والذرائع الزائفة عبر اتهام سورية باستخدام السلاح الكيميائي لتبرير شن هذا العدوان الغاشم الذي يخدم الإرهابيين وداعميهم”.

 

أحزاب وشخصيات لبنانية: حصول العدوان الثلاثي في هذا التوقيت دليل على قوة سورية

في لبنان، أدان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني وزير المهجرين طلال أرسلان العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية.

واعتبر ارسلان في تصريح له أن حصول العدوان الثلاثي في هذا التوقيت دليل على قوة سورية وصمودها في وجه كل المؤامرات التي حيكت ضدها ودليل أيضا على ضعف وخوف الدول التي تقف خلفه لافتا الى أن هذا العدوان فشل في تحقيق أهدافه ويوما بعد يوم سنرى سورية أكثر قوة بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها.

من جانبه قال التنظيم الشعبي الناصري في لبنان خلال بيان “إن الاعتداءات المتكررة على سورية من قبل العدو الصهيوني والدول الاستعمارية إنما تستهدف تأمين المصالح الاستراتيجية لتلك الدول والحل السياسي للازمة في سورية وعملية استعادة الاستقرار إلى كل أراضيها” مبينا أن هذا العدوان “يفضح المزاعم الكاذبة للذين يدعون الحرص على الشعب السوري”. واستنكر البيان مواقف بعض الدول العربية التي تقف مع الحلف الاستعماري الصهيوني ضد سورية وتمول العدوان عليها.

كما أدانت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان العدوان مؤكدة أنه انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة وتأييد صريح ومباشر من حلف دول العدوان للتنظيمات الارهابية المسلحة التي لطالما رعاها ومولها ووفر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي .

من جهته استنكر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجى هذا العدوان وقال خلال قداس في دير مار الياس شويا البطريركي ببيروت “نأسف لهذا العدوان ونتمنى من الدول ومن اصحاب القرار في العالم ان يحكموا بالحق ويساعدوا على احلال السلام والا يؤججوا الحروب .. ولذلك نحن ندين بقوة ما حصل من عدوان على سورية”.

بدوره أكد وزير المال اللبناني علي حسن خليل أن هذا العدوان يعكس منطق الهيمنة والبلطجة السياسية والعسكرية التي تخاض على مستوى العالم. وقال في كلمة له بجنوب لبنان “لقد استطاعت سورية ان تحافظ على قوتها ومنعتها ومؤسساتها ونحن على ثقة بأنها ستتجاوز المخطط المدبر لها”.

من جانبه أدان عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي العدوان الثلاثي على سورية لافتا إلى أن هذا العدوان لم يحقق أهدافه العسكرية ولا السياسية ومؤكدا أن الدولة السورية مصرة على هزيمة المجموعات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيها كافة.

بدوره أكد الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود أن العدوان الثلاثي على سورية فشل في النيل من صمودها وقوتها كما فشل في تحقيق أهدافه لافتا إلى ان الحرب الارهابية التي شنت على سورية منذ أكثر من سبع سنوات لم تتمكن من اسقاطها أو اخراجها من محورها المقاوم.

وأدانت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية في لبنان العدوان الثلاثي على سورية معتبرتين أن تصدي الجيش العربي السوري لهذا العدوان وجه صفعة قوية لدوله ما أدى الى سقوط رهانات المعتدين على النيل من صمود هذا الجيش وقدراته.

وأكدت القيادتان أن الانتصار على العدوان الأميركي الغربي الصهيوني الرجعي العربي سيسرع من استكمال تطهير الأرض السورية من قوى الإرهاب وجيوش الاحتلال التي جاءت لمساندة الإرهابيين بهدف مواصلة حربهم بالوكالة وينهي احلام الولايات المتحدة في تعويم مشروع هيمنتها على المنطقة والعالم كما يعمق مأزق كيان العدو الاسرائيلي ويعزز قوى المقاومة في المنطقة وفلسطين.

ومن جهته أدان البطريرك غريغوريوس الثالث لحام العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سورية.

وقال لحام في بيان له عندما كانت القنابل والصواريخ تسقط على أطفال المدارس والجوامع والكنائس والمشافي في دمشق كنا نعرف أن الإرهابيين هم مصدرها… أما الآن وأمام ضربات ثلاث دول تسمى كبرى وتقدم دائما محاضرات في احترام حقوق الشعوب فأي صفة نطلق على المعتدين وهم يظهرون هويتهم الرسمية إن الأجدر أن نسميها إرهابا دوليا.

وأضاف لحام نستنكر بشدة ومن منطلق مسؤءوليتنا كرجال دين واستجابة لصوت ضميرنا الإنساني والوطني هذا العدوان وندعو الجميع إلى تحقيق ما يطلقونه في اجتماعات مجلس الأمن من أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سياسيا مشددا على ضرورة وحدة المواقف عربيا وأوروبيا وعالميا لتحقيق الاستقرار في سورية والمنطقة وفي العالم.

 

الحزب الشيوعي الياباني: ينتهك القانون الدولي

كما أدان رئيس الحزب الشيوعي الياباني كازوو ايشي العدوان الثلاثي على سورية مؤكدا أنه ينتهك القانون الدولي نظرا لعدم حصوله على موافقة من الأمم المتحدة.

وقال ايشي في تصريحات للصحفيين أمس: “إن استخدام السلاح الكيميائي عمل مرفوض بشكل مطلق من أي جهة كانت ولكن تنفيذ عمل عسكري في غياب قرار من مجلس الأمن ودون موافقة المجتمع الدولي مرفوض أيضا وهو انتهاك للقانون الدولي ولا يسعني سوى أن اقدم احتجاجا شديد اللهجة ضد الهجوم الصاروخي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية”.

وأشار ايشي إلى أن تأييد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لهذا العدوان من دون امتلاكه أي دليل على استخدام الجيش السوري سلاحا كيميائيا في مدينة دوما يدل على أن اليابان تدور في الفلك الأمريكي وتتبع القرارات الأمريكية.

 

نقابات عمالية عربية وأجنبية: يخدم قوى الإرهاب

وأدانت نقابات عمالية عربية وأجنبية العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطاينا أمس على سورية، حيث أكد الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن العدوان الثلاثي على سورية اعتداء سافر على سيادة سورية وانتهاك صارخ للقانون الدولي.

وفي بيان تلقت سانا نسخة منه اعتبر الاتحاد أن “الأعداء يعيشون حالة من عدم التوزان والرعب بعد أن حقق الجيش العربي السوري انتصاراً على تنظيمات العنف والإرهاب ما ادى لجنون الغرب الاستعماري بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وظهرت الأكاذيب الملفقة حول استخدام سورية للأسلحة الكيميائية”.

ودعا الاتحاد المنظمات النقابية والعمالية الى التظاهر أمام سفارات دول العدوان وقال: إن “الاتحاد الذي يمثل 100 مليون عامل عربي على يقين أن شعب سورية المقاوم وجيشه الصامد سيخرج من هذا العدوان أقوى وأكثر تماسكا بكل أطيافه” موجهاً التحية إلى الالاف من سكان دمشق الذين خرجوا إلى الشوارع صباح أمس دعما لقيادتهم وجيشهم وتنديداً بالعدوان.

بدوره أدان الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين العدوان وأكد في بيان له أن هذا العدوان يميط اللثام مجددا عن وجه هذه الدول الاستعمارية الامبريالية التي تتشدق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، معتبرا أن هذا العدوان يأتي في سياق وأهداف تخدم الاحتلال الإسرائيلي والقوى الإرهابية والظلامية والنظم الرجعية.

من جهته أدان الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق العدوان معتبرا أنه يهدف إلى استنزاف قدرات البنى التحتية والاستقرار في المنطقة ولا سيما بعد انهيار واندحار قوى الظلام من عصابات تنظيم “داعش” الإرهابي.

وعبر اتحاد عمال العراق عن وقوف عمال العراق مع الشعب السوري وعمال سورية مؤكدا قدرة الشعب السوري على التصدي لأي عدوان.

كما أدان اتحاد نقابات العمال في إيطاليا العدوان وقال في بيان: “إننا بجانبكم أيها العمال والشعب السوري المجيد يا من هزمتم الإرهاب في هذه السنوات الصعبة بتضحياتكم وقاومتم الابتزاز وأكاذيب الإمبريالية”.

من جانبه وصف اتحاد عمال التشيك العدوان الثلاثي بالوحشي مدينا الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي والاستقرار والسلام في العالم والشرق الأوسط وسورية التي ارتكبتها الدول التي نفذت العدوان.

وقال اتحاد عمال التشيك في بيان إنه من غير الممكن تطبيق سياسة التفوق والاستعمار الجديد ومصالح السلطة الخاصة لمجموعات رأس المال الأجنبية وسياسة العسكر والضرب تحت شعار الهيمنة على القانون الدولي.

 

قوى وأحزاب عربية: نوع من البلطجة والعربدة التي تعبر عن شريعة الغاب 

وعبرت الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية في بيان لها عن إدانتها للعدوان الثلاثي واستنكرت كل الأعمال التى تستهدف الشعب السوري الشقيق داعية جميع الأطراف إلى السعى الجاد نحو صياغة حل للأزمة في سورية يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة ويحفظ وحدة أراضيها ومؤسساتها الوطنية ويحمى الشعب السورى من أي اعتداءات.

من جانبها أدانت نقابة المعلمين المصريين بأشد العبارات العدوان الثلاثي على سورية مؤكدة أنه يشكل انتهاكا لأحكام القانون الدولى وخرقا لكل القرارات الأممية وقرارات مجلس الأمن.

وأشارت النقابة إلى أنه “أصبح واضحا أن الهدف هو إسقاط سورية وتمزيقها لحساب الكيان الصهيونى ومخططاته في ابتلاع فلسطين العربية”.

وندد حزب الجيل الديمقراطى المصري بالعدوان الثلاثي على سورية واعتبره “نوعا من البلطجة والعربدة التى تعبر عن شريعة الغاب التى تؤمن بها تلك الدول الشريرة التي استخدمت الاسلحة المحرمة دوليا وعاثت في الأرض فسادا ونهبا وتدميرا للامم صاحبة التاريخ والحضارة”.

وأكد الحزب أن هذا العدوان يعيد الى الاذهان غزو امريكا وبريطانيا للعراق ونهبهم ثرواته وتدميرهم ومعهم فرنسا لليبيا ونهب ثرواتها.

ولفتت الجبهة الشعبية العربية للوحدة إلى ان العدوان الثلاثي على سورية لم يكن مفاجئا للكثيرين فمن الطبيعي انه حينما تفشل التنظيمات الارهابية كـ” داعش” وأخواتها في تحقيق أهداف الاستعمار الأمريكي والاحتلال الصهيوني في حربها بالوكالة على سورية أن تقوم القوى الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا بعمليات إسناد لها لعلها تحقق بعضا من أوهامها في اسقاط سورية.

من جهته أدان حزب الكرامة اليمني العدوان الثلاثي على سورية مشيرا إلى أن هذا التطور الخطير ليس إلا محاولة سافرة لانقاذ أدوات الغرب الارهابية في سورية وخاصة أنه جاء في الوقت الذي كان بواسل الجيش العربي السوري يستكملون انتصاراتهم عليه في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق.

وأشار الحزب إلى أن هذا العدوان يؤكد للعالم كله بما لا يدع مجالا للشك بان رعاة التطرف والارهاب في العالم هم امريكا وبريطانيا وفرنسا وان هذه القوى المتطرفة والارهابية انما هي ادوات صنعتها امريكا وتعمل لصالحها في المنطقة والعالم لتقويض الانظمة والدول التي تخالف سياستها الاستعمارية.

 

فياراب أمريكا يدين العدوان: جريمة ضد الإنسانية

كما أدان اتحاد الجاليات العربية الأمريكية “فياراب أمريكا” العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سورية.

وأكد الاتحاد في بيان تسلمت سانا نسخة منه أن “العدوان الثلاثي يشكل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ويمثل خطرا كبيرا على السلم والأمن الدوليين” مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال غير القانونية المبنية على اتهامات باطلة باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية تضع العالم اليوم على حافة مواجهة مدمرة لا يمكن التنبؤ بها.

وحذر الاتحاد من أن الولايات المتحدة جعلت من سورية هدفا آخر لمخططاتها التخريبية في الشرق الأوسط وهي مخططات يحرض عليها المتطرفون واللوبي الصهيوني والمجمع الصناعي العسكري الذي يعتبر الحرب مصدر دخل له.

ولفت الاتحاد إلى أن هذا العدوان يأتي في الوقت الذي قام فيه الجيش العربي السوري بطرد الإرهابيين من مدينة دوما آخر معقل لبقايا العصابات الإرهابية في الغوطة الشرقية والتي تسببت بسقوط الآلاف من الضحايا وإلحاق أضرار كبيرة بالبنى التحتية خلال السنوات السبع الماضية بدعم مباشر من القوى الغربية والكيان الإسرائيلي وممالك ومشيخات الخليج.

وطالب الاتحاد باحترام استقلال وسيادة ووحدة أراضي سورية مجددا تأكيده على التضامن الثابت مع الشعب السوري في مواجهة ما يتعرض له.

وكانت الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر أمس لعدوان ثلاثى شنته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على عدد من المواقع السورية في محيط دمشق وحمص.

المصدر: 
العروبة