يتامى الإيدز

العدد: 
15089
التاريخ: 
الخميس, أيار 10, 2018

ما أن نسمع بمرض الإيدز حتى يتبادر لذهننا علاقة المرأة بالرجل ، و احتمال أن يكون أحدهما حاملاً لمرض الإيدز، لكن ذلك ليس صحيحاً بالمطلق . فقد يكون المصاب لا علاقة له بذلك أبداً ، وهنا تقع المسؤولية على وسائل الإعلام وعلى المنابر الثقافية والتي يمكنها طرح هذا الموضوع الهام دون عوائق .
فما هو ذنب الطفل الذي يولد مصاباً بالإيدز ؟ هل نحاسبه لأنه ولد ابن امرأة أو رجل يحمل هذا الفيروس ؟ في بعض البلدان وخاصة البلدان المتخلفة وفي مقدمتها بعض الدول الإفريقية تشير الإحصاءات إلى أن كل ثلاثة وفيات للمراهقين بينهم وفاة سببها الإيدز . ومن هنا جاء اهتمام العالم بهذه الشريحة من الأطفال الضحايا ، وجعله يخصص يوماً عالمياً لهم وهو السابع من أيار سنوياً ، للتذكير بأخطار هذا الوباء وانعكاساته ، ووصوله إلى صغار لا ذنب لهم سوى أنهم أبناء لحاملي الفيروس وقد عملت الأمم المتحدة جاهدة لمنع انتقال فيروس نقل المناعة من الأم إلى الطفل وتوفير العلاج للأطفال المصابين ، ومنع وقوع إصابات جديدة ، وحماية الأطفال واليتامى المعرضين للخطر بسبب الإيدز ، وذلك بالتعاون مع المنظمات الرياضية والترفيهية ومساعدة اليونسيف ومسؤولين رياضيين ومعنيين في بعض الدول لزيادة الوعي على المستويين المحلي والعالمي .
وقد وافق أبرز الإداريين واللاعبين في المجلس الدولي لأحدث الهيئات العالمية الرياضية التي تنضم إلى اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بمكافحة فيروس المناعة على أن يعملوا قدر استطاعتهم للتوعية على الصعيدين المحلي والعالمي .
وفي شراكة رئيسية أخرى يعمل الاتحاد البرلماني الدولي مع اليونيسيف لضمان أن يدرك واضعوا القوانين الأثر المدمر الذي تحدثه أزمة الإيدز على الأطفال
وتشارك مؤسسات إعلامية مسموعة ومرئية في العالم في حملة التصدي الدولية للإيدز وليعلموا شيئاً عنها.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
أحمد تكروني