مزاعم الكيماوي

العدد: 
15090
التاريخ: 
الخميس, أيار 10, 2018

استمرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بسياساتها المعادية لسورية ولم تتعظ من فشل عدوانها الثلاثي على سورية وانكشاف أضاليلها وأكاذيبها حول أسباب العدوان أمام العالم كله فاستمرت باختراع الكذبة تلو الأخرى لتبرر ذلك العدوان من جهة وتواصل تدخلها بالشأن السوري من جهة أخرى.
لم تجد هذه الدول الاستعمارية سوى النفخ بنجاح عدوانهم والزعم بأن صواريخهم حققت أهدافها واتجهت إلى نبش دفاتر الكيماوي المزعومة كي تخرج من عنق زجاجة الاتهامات التي فضحت حقيقتها حتى وسائل الإعلام الغربية التي أكدت أيضاً فشل العدوان ونتائجه السلبية التي ارتدت عليهم وأنه مهزلة العصر كما وصفه أحد المواقع الغربية وأن ترامب هو مهرج وأكثر شخصية هزلية.
ورغم أن ادعاءات واشنطن وحلفاءها بأن المواقع السورية التي استهدفها العدوان الثلاثي كانت لتصنيع الأسلحة الكيميائية إلا أن هذه الكذبة لم تنطل على أحد فانحرفت اتجاهات بوصلة أقطاب العدوان إلى محاولة الاستثمار في أي نتائج سياسية ممكنة تخدم أجنداتهم الاستعمارية ومنها الحديث مجدداً عن الأسلحة الكيميائية.
بهذه الصورة تتعرى يوماً بعد يوم كل أكاذيب أميركا حول الكيماوي وغيره ودجل أقطاب العدوان معها وما يزيد اللوحة وضوحاً أنه كلما تقدم الجيش العربي السوري من تحقيق نصر جديد على الإرهاب كلما ارتفعت معدلات الهستيريا إلى أقصى درجات السلم العدواني.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد المعين زيتون