الشاغلون لبناء عوف يطالبون بتأمين مأوى.؟!

العدد: 
15094
التاريخ: 
الأربعاء, أيار 16, 2018

مجموعة من الشاغلين للمكاتب التجارية  في بناء عوف ومندو مقابل جامع الدروبي تقدموا بشكوى يبينون فيها أنهم كانوا قد نزحوا من حمص القديمة ومن مختلف أحيائها المدمرة وما زالوا حتى اليوم يقطنون  في ذلك المبنى الذي هو عبارة عن مكاتب تجارية  وقد قامت الجهات المعنية بإسكانهم فيها عندما نزحوا  هربا من ويلات الحرب ويضيفون: حاليا بيوتنا مهدمة تماما ومعلوم أن المنظمات الدولية المانحة التي تساعد في ترميم البيوت لا تقوم بذلك إلا إذا كان وضع المنزل يسمح بالترميم  وإذا كان مدمرا فإن أحدا لا يرمم بانتظار مرحلة إعادة الإعمار لتبني لنا بيوتا عوضا عن بيوتنا المهدمة وما حدث معنا أن احد الأشخاص اشترى مكتبين في البناء المذكور وبدأ يهددنا بأنه سوف يطردنا من المكاتب ووزع ورقة على كل الشاغلين بوجوب الإخلاء بعد شهر رمضان المبارك ومنعنا من أن نضع دراجاتنا الهوائية في مدخل البناء تحت طائلة تسليمها لشرطة المرور بحجة أنها تزعج بقية الشاغلين للبناء .
علما أننا لم نشغل تلك المكاتب إلا لأننا مضطرون لذلك والآن إذا ما خرجنا لن يكون أمامنا سوى الشارع لننام فيه مع عوائلنا وأطفالنا وجميعنا يعيش على معونات الجمعيات الخيرية.؟!
 -  سألنا عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون الاجتماعية في مجلس المحافظة  وليد النجيب عن دور المحافظة في التعامل مع هذه الأمور فأفادنا أنه :إذا لم يكن الشاغل قد نظم عقد إيجار مع المالك أو وكيله القانوني فيجب أن يخلي البناء ولا يحق لغير المالك أو وكيله القانوني أن يطلب من الشاغلين إخلاء المكان وعن عدم وجود مكان يأوي إليه الشاغلون إذا طُردوا من تلك الأبنية قال: من يخرج من مركز إقامته فالمحافظة جاهزة لاستقباله في مراكز الإيواء وهي مجهزة بكل اللوازم ولدينا مراكز إيواء مجهزة في حيي القصور حيث يوجد أربع مدارس وكذلك هناك مراكز إيواء في البياضة حيث يوجد مدرستان يمكن استقبال المهجرين فيها ...؟!

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة