العلم الوطني يرفرف في سماء القرى التي تم إخلاؤها من الإرهابيين بريف حمص الشمالي .. الأهالي يعبرون عن فرحهم بدخول قوى الأمن الداخلي لنشر الأمن والأمان

العدد: 
15094
التاريخ: 
الأربعاء, أيار 16, 2018

دخلت يوم أمس وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى قرى عز الدين وسليم والحمرات والقنيطرات والحميس وحميمة بعد إخلاؤها من الإرهابيين وقامت برفع العلم الوطني فيها وذلك بمشاركة أعداد كبيرة من الأهالي الذين أعربوا عن ارتياحهم بعودة الأمن والأمان بعد إنهاء الوجود الإرهابي في قراهم بشكل كامل.


ولفت قائد شرطة المحافظة اللواء خالد هلال في تصريح للصحفيين من قرية عز الدين إلى أن وحدات قوى الأمن الداخلي بدأت منذ يوم أمس بالانتشار في الريف  الشمالي وبدأت عملها في حفظ الأمن والنظام وتطبيق القوانين والنظام العام وتسيير الدوريات واستقبال شكاوي المواطنين وذلك لإعادة الحياة إلى طبيعتها.


وأشار قائد الشرطة إلى البدء بإجراء التسويات في القرى والبلدات التي تم إخلاؤها من الإرهابيين وذلك بعد تسليم المسلحين لأسلحتهم والبدء بممارسة حياتهم الطبيعية إضافة إلى البدء بإعادة تفعيل جميع مؤسسات ودوائر الدولة في المنطقة.
وفي سياق آخر تتواصل الإجراءات لإخراج دفعة جديدة من الإرهابيين وعائلاتهم من ريف حمص الشمالي الى شمال سورية في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهاب.

ودخل عدد من الحافلات إلى منطقتي تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالي لإخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم باتجاه نقطة التجميع النهائية على أطراف قرية المختارية تمهيدا لنقلهم إلى شمال سورية.
وتخضع الحافلات لإجراءات تفتيش صارمة قبل إخراجها إلى نقطة التجميع النهائية لمنع الإرهابيين من تهريب ألغام أو عبوات ناسفة أو أسلحة غير مسموح بها أو إخراج أي شخص تحت الضغط والتهديد.
وتم أمس الأول إخراج 122 حافلة تقل مئات الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلها إلى شمال سورية.
من جانب آخر تواصل ورشات الخدمات الفنية والكهرباء عملها لإعادة تأهيل وإصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية على طريق حمص-حماة قرب بلدة تلبيسة تمهيدا لإعادة وضعه في الخدمة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري.
ويقضى الاتفاق بإخراج جميع الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص/حماة وتأمينه من وحدات الجيش.

المصدر: 
العروبة