الأمـــن الداخلــــي يدخـــل « تلبيسة و الرستن » ... قيادة الجيش : إعـــــادة الأمــن والأمـــان إلى 65 مدينـــة و بلـــدة وقريـــة

العدد: 
15095
التاريخ: 
الخميس, أيار 17, 2018

وسط ترحيب الأهالي تم رفع العلم الوطني في مدينة الرستن وبلدة تلبيسة بريف حمص الشمالي أمس بعد إخلائهما من الإرهابيين ونقلهم إلى شمال سورية.
ودخلت  وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الرستن وبلدة تلبيسة ورفعت العلم الوطني فوق المباني الحكومية فيهما.


وتجمع الأهالي على مداخل الرستن وتلبيسة والشوارع الرئيسة والساحات العامة حاملين صور السيد الرئيس و الأعلام الوطنية مرددين الهتافات و الأهازيج التي تتغنى ببطولات الجيش العربي السوري و تضحياته وأعربوا عن ارتياحهم لعودة الأمن والأمان إلى مناطقهم بسواعد رجال الجيش العربي السوري وإنهاء الوجود الإرهابي في قراهم بشكل كامل.


و أكدوا أن إعادة الأمن و الاستقرار إلى الرستن و تلبيسة يعد إنجازا جديدا لأبطال الجيش العربي السوري الذي خلص الأهالي من الإرهاب الذي عانوا منه لعدة سنوات.
وتم صباح أمس إخراج الدفعة الأخيرة من الإرهابيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي في إطار اتفاق قضى بنقل الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص-حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.


إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية
في سياق متصل أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أمس  إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات الإرهابية على تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وذكرت القيادة العامة للجيش في بيان أن قواتنا المسلحة وبالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كم مربع من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وأعادت الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التي أرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما في ذلك الدبابات وعربات الشيلكا وبي أم بي والراجمات والصواريخ المتنوعة ومدافع الهاون والرشاشات وغير ذلك من سلاح وعتاد.


وأشارت القيادة العامة في بيانها إلى أن أهمية هذا الإنجاز تتجسد باقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى التي تشكل عقدة مرور تمثل شرايين للمحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية إضافة إلى تحرير سدي الرستن والحولة وإنهاء تهديد الإرهابيين للمنشآت الحساسة والإستراتيجية كمحطة الزارة لتوليد الكهرباء ومصفاة حمص ومعمل الإسمنت في الرستن وفتح الأوتستراد الدولي بين حمص وحماة الذي يصل جنوب سورية بوسطها وشمالها وإنهاء تهديدهم لطريق حمص-السلمية  -حلب.
وجددت القيادة العامة للجيش عزمها وإصرارها على الاستمرار في تنفيذ واجباتها الوطنية والدستورية في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين وملاحقة ما تبقى من فلول التنظيمات الإرهابية المسلحة على امتداد الجغرافيا السورية.

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
تصوير: ريمون ضاحي