تحية الصباح ..عيون الأعراب أصابها الرمد!!

العدد: 
15095
التاريخ: 
الخميس, أيار 17, 2018

 ليلة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس أغمض الأعراب عيونهم وأداروا وجوههم عن وجه القدس فهم منشغلون الآن كما في كل آن ببعضهم .. هذه الليلة تذكرنا بليلة حرق الصهاينة للمسجد الأقصى1969 حينها قامت الدنيا ولم تقعد حتى أن « غولدا مائير» ليلتها لم تنم وهي تترقب الفجر من خوفها وحينها صرّحت بمقولتها الشهيرة:«لم أنم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخل العرب إسرائيل أفواجاً من كل مكان ولكن عندما أشرقت شمس اليوم التالي وعلمت أنه باستطاعتنا أن نفعل أي شيء نريده» اعذرينا ياقدس ..فالعرب مشغولون بسماء أخرى وفضاء آخر «فيسبوكي» وأقصى ما بإمكانهم فعله لأجلك هو تغيير صورة «بروفايل» صفحاتهم .. قبل قرنٍ وعقدين من الزمن كتب الصهيوني / هرتزل/ في مذكراته عند انتهاء المؤتمر الصهيوني الذي عقد في مدينة بال 1897:
كتب: «لقد أسست الدولة اليهودية ولو كان علي أن أقول ذلك سأقابل بالضحك إما في غضون خمس سنوات أو خمسين سنة فإن كل واحد بالتأكيد سوف يشهدها» وتحققت مقولة / هرتزل/ وتأسس الكيان الصهيوني بعد خمسين سنة من كلامه وعلى أرض فلسطين المحتلة.
احتفلت السعودية منذ عام تقريباً بـ « غزوة إيفانكا» وباركتها حتى أنها تخلت عن مبالغ طائلة ومنحتها للشقراء ابنة رئيس أمريكا الشيطان الأكبر.
لماذا كل هذا الضياع والبوصلة تتجه نحو الحق والحقيقة أما في قلوبكم بصيص نور يرشدكم إلى القدس ؟ هل ذهبت قضيتكم دون أن تطبع في أنظاركم رؤيا واضحة ؟
بعض  القيادات الفلسطينية تاهت وخانت وضيعت وضاعت فلن ننسى ما قامت به حركة حماس من جرائم في سورية بحق الكثير من الضباط والأفراد وكذلك دعمها للإرهاب في الحرب على سورية
وبالمقابل سنبقى نتذكر فيلق القدس ووقوفه جنبا لجنب مع جيشنا البطل.
عيوننا إليك سترحل كل يوم ومفاتيح العودة لن تضيع إن عرف أصحاب البيت كيف تفتح الأبواب ..وباب الحق مفتوح في وجه أصحابه ودرب المقاومة هو الدرب الذي سيوصل إلى السلام ..سلام الشجعان فلا سلام مع الاحتلال والصهاينة ..
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ريما خضر