نواب روس: قمة الرئيسين الأسد وبوتين تنطوي على أهمية استراتيجية في العلاقات بين البلدين

العدد: 
15095
التاريخ: 
السبت, أيار 19, 2018

أكد عدد من النواب الروس أن القمة بين السيدين الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين في مدينة سوتشي  جاءت في وقتها المناسب بعد أن تمكنت سورية بمساعدة روسيا والحلفاء من الانتصار على قوى الإرهاب الأساسية وبدأت حاليا في عملية إعادة الإعمار.

وقال النائب في مجلس الدوما الروسي دينيس بارافيونوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو: “جرى خلال القمة حوار إيجابي حيث أكد الرئيسان تحقيق نجاحات كبيرة في مكافحة الإرهاب في جميع المناطق السورية وهو ما يتيح القول إن الوضع أصبح مستقرا بشكل عام”.

وأضاف بارافيونوف: “رغم بقاء بعض فلول الإرهابيين هنا وهناك إلا أنه يجب الاستمرار في الحوار الوطني الداخلي بما في ذلك مع ممثلي المعارضة الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء” مشيرا إلى أهمية ملف إعادة الإعمار في سورية وإلى استعداد روسيا لتقديم مساعدة جدية فيه.

وحذر بارافيونوف من أن أعداء سورية وروسيا في الغرب لا يكفون عن محاولاتهم وأعمالهم العدوانية الهادفة إلى تقويض استقرار الوضع ولذلك ينبغي التحلي بصلابة الإرادة ورجاحة العقل والإصرار على تحقيق الأهداف المطروحة بما يضمن صون وحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها.

بدوره قال عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي أدالبي شخاغوشيف: “إن القمة الأخيرة بين الرئيسين الأسد وبوتين تنطوي على أهمية استراتيجية في العلاقات بين البلدين رغم أنها ليست الأولى”.

وأضاف شخاغوشيف: “إن الأزمة في سورية تسير تدريجيا نحو الحل النهائي لكل القضايا ولذلك فإن التركيز على حل القضايا السياسية يكتسب أهمية خاصة حاليا بمشاركة جميع القوى السلمية ويجب البرهنة أمام العالم أجمع أن سورية التي انتصرت على الإرهاب الدولي قادرة الآن على تنظيم حياتها السياسية والنهوض باقتصادها بمساعدة روسيا”.

من جهته قال النائب في مجلس الدوما الروسي ميخائيل كوزمين: “إن لقاء القمة بين الرئيسين الأسد وبوتين لقاء بين رجلين يفهمان بعضهما البعض كما يفهم بلداهما الاخر بشكل جيد ما يبعث على الدفء في العلاقات بين الشعبين”.

وأضاف كوزمين: “إن روسيا تعمل بصورة رسمية وشرعية في سورية في حين أن البعض يتواجد على الأرض السورية بصورة غير شرعية لذا كان تصريح الرئيس بوتين صائبا حين طالب بخروج كل القوات المتواجدة في سورية بصورة تتعارض مع قواعد القانون الدولي لأن وجودها غير شرعي”.

في حين أكد النائب في برلمان أوليانوفسك المحلي سيرغي بانتشين أن لقاء الرئيسين مؤءشر جيد لأن أغلبية الشعب الروسي منحوا أصواتهم لمصلحة بوتين ليشغل منصب الرئاسة في روسيا لكونه يسلك سياسة متوازنة في الشرق الأوسط ويولي اهتماما جديا للوضع في سورية.

وقال بانتشين: “إن الشعب الروسي يشعر بقلق كبير على أحوال الشعب السوري الصديق ولذلك يأتي اللقاء المميز بين الرئيسين ليضع أسس التنسيق بينهما في الانتقال من مرحلة محاربة الإرهاب إلى مرحلة تعزيز العملية السلمية بإخراج ليس الإرهابيين فقط بل القوات الأجنبية غير الشرعية أيضا من سورية” معربا عن ثقته بالنصر النهائي على الإرهاب في سورية قريباً.

المصدر: 
العروبة