ثلاثة آلاف أسرة مستفيدة... توزيع 1500 شبكة ري ومازال العمل مستمراً

العدد: 
15106
التاريخ: 
الأحد, حزيران 3, 2018

بهدف تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي للأسر الريفية التي تملك  قطعة أرض مجاورة للمنزل يمكن ريها, تستمر مديرية زراعة حمص بدعم الراغبين  و المستوفين لشروط الاستحقاق  بشبكات ري  مختلفة  الشرائح ,وذكر المهندس محمد نزيه الرفاعي مدير الزراعة  أنه ضمن المشروع الوطني للزراعات الأسرية  تم استهداف محافظة حمص بثلاثة آلاف أسرة  مستفيدة ,وفق  معايير  محددة  بأن تكون القرى المستهدفة  ضمن المحافظة قريبة  و يسهل  متابعتها  ,و يسهل تسويق منتجات الزراعة الأسرية , و أن تكون من القرى الأشد فقراً و المتضررة من الحرب ,و يمكن الوصول إليها  دون عوائق..

أما عن  معايير اختيار الأسرة المستفيدة فقال الرفاعي :تتلخص المعايير  برغبة الأسرة بالعمل ,وإقامتها الدائمة  بالقرية  ووجود أرض ملحقة  بالمنزل تصلح  لتأسيس الزراعة الأسرية  و أن  يتوفر مصدر  ري, وتعطى الأولوية  للأسر  الأشد فقراً وخاصة  أسر الشهداء و الجرحى  و التي تعيلها امرأة...
وتحدث الرفاعي عن الشبكات  الموزعة بأنها متعددة الشرائح  (200-300-400-500) متر مربع  حسب الأرض المحيطة بالمنزل ,ووزعت الشبكات بما يناسب قطعة الأرض وفق جداول حددتها الإرشاديات و أرسلتها أصولاً ..
توزيع 1500 شبكة
في  تلكلخ بلغ عدد الأسر المستفيدة  700  أسرة وفي  المخرم 500   أسرة أما في المركز الشرقي وصل العدد إلى 700 أسرة , وفي القصير 300 أسرة  أما في الرستن في قرى (كفرنان  و قنية العاصي و جبورين ) بلغ عددها  50 أسرة , وفي المركز الغربي و تلدو 750 أسرة مستفيدة ليكون  المجموع  الكلي ثلاثة آلاف أسرة ..
 وأضاف : خلال شهري آذار  و نيسان وزعت 1500شبكة كمرحلة أولى في قرى المخرم و القصير و تلكلخ ,ومع كل شبكة تم توزيع 4كغ  بذار  صيفي  وشتوي (فول وبازلاء وفجل وبندورة وخيار وخس وكوسا وسبانخ باذنجان)...
 عينات  للتأكد
و قبل التوزيع أخذت عينات عشوائية تجاوزت 80%  للتدقيق بالأسماء ومطابقتها للمعايير و تم تعديل واستبدال الأسماء غير المطابقة ,تبعتها جولات ميدانية لكافة الأسر  المستفيدة  لضمان عدم بيع الشبكة و البذار..
وبعد نجاح المرحلة الأولى  بمحافظة حمص أضافت الوزارة  ألف شبكة جديدة ,ليصبح المجموع الكلي للشبكات التي  ستوزع أربعة آلاف ..
وعن  توزيع باقي الشبكات ذكر الرفاعي أنها ستتم  في  شهر أيلول المقبل   في المناطق المتبقية (المركز الشرقي والغربي وتلدو والرستن) .
مشرفون متخصصون
و أضاف : نحرص على تدقيق الأسماء قبل و بعد التوزيع, ولهذه الغاية  عين مشرفون زراعيون و مائيون في كل مركز  و بأعداد كافية  ,وهم مسؤولون  عن تركيب الشبكات  وصيانتها و متابعة الشتول لتنبيه المستفيدات من الممارسات الزراعية الخاطئة التي قد تتسبب بفشل العملية و موت الشتلات...
و ذكر إن المشرفين يرسلون للمديرية تقارير  نصف شهرية بعد جولات  ميدانية متكررة وتسجل الملاحظات لتعزيز الإيجابيات  و تلافي الأخطاء..
كما تقيم الإرشاديات  ندوات وأيام حقلية ودورات لكل قرية حول كيفية الزراعة أو تركيب الشبكة وصيانتها وبيانات عملية , وتشجيعاً للمستفيدات سيتم وبعد فترة قصيرة اختيار (الحدائق الأفضل) من حيث الاهتمام  و الاعتناء و الإنتاج  ومنحهم هدايا تحفيزية..
وذكر بأن عدداً من المنظمات الدولية بالتعاون مع مديرية الزراعة تقوم بخطوات مماثلة حيث وزع (برنامج الغذاء العالمي ) شبكات ري وشتول و بذار وقسيمة غذائية  للمستفيدات , كما منحت  منظمة الفاو ألف شبكة ري مع علبة بذار لمنطقة الوعر..
دورات توعوية
و ذكر الرفاعي أنه وفي سبيل توعية المستفيدات لأهمية وجود الشبكات في أراضيهم  وعدم بيعها لأنها تحقق لهم فائدة مستدامة ,وخلال  سنتين من الزمن , استمرت الدورات  والجلسات التثقيفية خلال التوزيع ,واليوم نشهد ازدياد الطلب على الشبكات كونها توفر الجهد  و الماء ,وتحقق مكسباً حقيقياً للأسرة المستفيدة ..
اكتفاء ذاتي
العروبة التقت مع إحدى المستفيدات وهي  زينب يوسف صقر قالت: استلمت الشبكة منذ أربعة أشهر وهي بطول 500 متر لتغطي حاجة الأرض المحيطة بالمنزل ,وقد حولتها من أرض بور مليئة بالأشواك إلى أرض جميلة خضراء وتعطي منتوجاً جيداً  ,واستفدت من سلة البذار التي استلمتها مع الشبكة,حيث ضمت أنواعاً مختلفة من البذار الصيفية و الشتوية حققت منتوجاتها شيئاً من الاكتفاء الذاتي للمنزل ,بالإضافة للتوفير الكبير بالجهد و بكميات المياه لري المزروعات..
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
محمد بلول