الاهتمام بالواقع الصحي والبيئي في جلسات مجلس المحافظة

العدد: 
15108
التاريخ: 
الثلاثاء, حزيران 5, 2018

مطالب ملحة ومداخلات مهمة طرحها أعضاء مجلس  محافظة حمص في جلستهم الأولى والثانية للدورة العادية الثالثة , وتركزت هذه المداخلات حول ضرورة تحسين  الواقع الخدمي للمحافظة «ريفا ومدينة»  وتعاون الجهات المعنية للنهوض بهذا  الواقع  نحو الأفضل .

إعادة دورة الحياة
-خليل قزيز اقترح زيارة الريف الشمالي وخصوصا ً بعد تحرير مدينتي تلبيسة  والرستن وعودتهما إلى حضن الوطن من قبل لجنة العلاقات العامة واللجنة الاقتصادية ولجنة الخدمات والتواصل مع أصحاب العلاقة لوضع كل الترتيبات اللازمة لإعادة دورة الحياة لهذه المنطقة ، كما طالب بتوجيه كتاب عن طريق المحافظة إلى شركة محروقات حمص من أجل تزويد مدينتي تلبيسة والرستن باسطوانات الغاز وتشغيل  «على الأقل» إحدى محطتي الوقود الجاهزتين للعمل لتغطية طلبات المواطنين في الريف الشمالي وكذلك تأمين المستلزمات اللازمة لإعادة تأهيل مستوصفي مدينة الرستن ومشفى الباسل هناك مع الكشف على الواقع الصحي في المدينة .
وأكد على ضرورة تشكيل لجنة من مديريتي الزراعة والموارد المائية من أجل الكشف على واقع الساقية التي تروي  الريف الشمالي من بحيرة قطينة من أجل تفعيل العمل الزراعي ودعم الاقتصاد الوطني ، وتشكيل لجنة اقتصادية لدعم المؤسسات الاقتصادية والخدمية في الريف الشمالي .

ضعف التيار الكهربائي
فواز عبدو فواز طرح مشكلة أهالي قرية المختارية – الحي الغربي - من ضعف التيا ر الكهربائي منذ ثلاث سنوات والحل بسيط ويكمن في نقل التغذية إلى الخزان الغربي لقربه من القرية مع تزويدها بثلاثة أعمدة كافية لحل المشكلة.
 ومن جانب آخر طرح مشكلة سوء  نوعية الخبز بالريف بشكل عام مقارنة مع المدينة  والنقص الظاهر في الوزن وتحديدا ً فرن الجديدة الشرقية ورغم الشكاوى إلا أن المشكلة لا تعالج إلا بشكل مؤقت ، كذلك قرية تل الشيخ لا ترحل منها القمامة وقد طالب الأهالي من بلدية شنشار حل المشكلة ولكن دون جدوى ، وأعذار متكررة بعدم توفر الوقود  للآلية ، كما أكد على معاناة قرية الصالحية (طريق المشرفة ) من قدم  المدرسة الوحيدة في القرية البالغ عدد طلابها (250) طالبا ً والتي لم تعد تستوعب إضافة أعداد  أخرى من الطلاب لضيق المكان مع عدم توفر المستلزمات الضرورية للبناء «حمامات» ,فالبناء بحاجة لصيانة وزيادة عدد الغرف الصفية .

تسعيرة الكشف الطبي
حيدر أيوب تساءل : من يحدد أسعار العلاج وبدل خدمة كشف الأطباء في المشافي والعيادات ؟ مديرية الصحة أو نقابة الأطباء ؟ وذلك لوجود تفاوت كبير  من طبيب لآخر ، كما أن تعديل الأسعار في نقابة المهندسين غير مقبولة والضحية هو المواطن ، كما طالب بإعادة دراسة الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمنح المقدمة من المنظمات الدولية ، كذلك ضرورة إحداث مشتل زراعي في بلدة الصويري مع العلم أن البلدة قدمت مساحة من الأرض لهذا الغرض مع توفر المياه .

التهرب الوظيفي
 منير الأحمد تحدث عن حالات التهرب الوظيفي في بعض دوائر الدولة حيث يوجد موظفون يتقاضون رواتبهم طيلة فترة الحرب دون الالتزام بالدوام .
علي منصور طرح معاناة الأهالي من إنتاج مادة الخبز غير الناضج ولونه الذي يوحي أنه مازال عجينا ً.

ردود المدراء
مدير ثقافة حمص قال : تم  تأمين الدراسات من قبل مديرية الثقافة بخصوص موضوع قاعة المحافظة وهو برسم  الأمانة العامة للمحافظة, وتأمين جزء من المبلغ والكراسي ، واقترح تحويل الموضوع بالكامل لعهدة المركز الثقافي ليصار لإنهاء أعمال القاعة من موازنة المركز الثقافي .
• مدير البيئة قال: تم رفع مذكرة إلى رئاسة مجلس الوزراء ليصار إلى معالجة مشكلة تلوث مصفاة حمص ,أما التلوث الحاصل بآبار دحيريج فقد تمت معالجة الموضوع وتدارك المشكلة.
وبالنسبة لتلوث الآبار الناتج عن مصفاة حمص فقد وصل لحد خطير وسيتم فحص آبار المدينة بالكامل من قبل مديرية الصحة بحمص ,وتم إعطاء مصفاة حمص مهلة أخيرة مدتها /15/ يوما ً لمعالجة الموضوع وإلا سيتم اللجوء إلى  القضاء لتطبيق القانون رقم /12/ من القانون البيئي ، أما بخصوص المياه المستخدمة من قبل معمل السكر فهي لا تستخدم لصناعة السكر بل لعمليات تبريد الأبراج فقط ولكنها بالمقابل تتسبب بتعطيل بعض الأجهزة .
- مدير دائرة  الآثار والمتاحف تحدث عن أنواع الآثار الثابتة والمنقولة وقد تعرضت الثابتة لضرر كبير بفعل الإرهاب  ، وحاليا ً تتم إزالة الآثار المهددة بالسقوط وصيانة قسم منها وترميمها, أما الآثار المنقولة فهي ثروة وطنية تحفظ بمكان آمن ، وأضاف أنه تم التنقيب على الآثار بشكل ممنهج من قبل العصابات الارهابية المجرمة  بمساعدة دول كبرى وذلك لسرقتها وتهريبها  وطمس الهوية السورية ولكن بفضل أبطال الجيش العربي السوري تم إعادة العديد منها ، أما بخصوص البعثات التنقيبية فقد كان يوجد /128/ بعثة عاملة في سورية ، وحمص وحدها تحوي /23/ تلا ً أثريا ً وبعضها لم يتم التنقيب فيه سوى 10 % « تل المشرفة»  .
 - مدير فرع تنمية البادية بحمص قال : قطاع  عملنا هو بادية حمص حيث يتم تأمين مياه الشرب لمنطقة البادية وذلك بتأهيل بعض الآبار التي تم تدميرها بفعل الإرهابيين وسرقة محتوياتها وتأمين مستلزمات أماكن العمل للموظفين ويتم العمل مع بعض المنظمات  الدولية لتأهيل بعض الآبار بالطاقة الشمسية وأكد أن  محميات تدمر تم تدميرها بالكامل ونفوق كامل رؤوس غزلان المها التي كانت فيها .
- مدير الزراعة أوضح أن الوحدات الإرشادية ذات صفة استشارية – إحصائية تقدم المشورة للأخوة المزارعين  ولا تملك أي دور إنتاجي – رقابي – فني ، أما بخصوص المنح من المنظمات الدولية فهناك توجه من الحكومة بعدم رفع مشاريع جديدة والاكتفاء بالمشاريع الإسعافية  ، وبخصوص عدم إعطاء المنح للأشخاص في بعض المناطق (شين ) فكان السبب عدم وجود مصدر مائي وهو من شروط المنحة ، كما سيتم تعويض الفلاحين للخسائر التي سببتها الأمطار وذلك لمن أضرار محاصيلهم فوق /50%/ ، وهناك خطة سنوية لإخماد الحرائق رغم أن الآليات من صهاريح وغيرها قديمة ولايوجد خطة لشراء آليات جديدة  كما يمكن الاتصال على الرقم /188/ من أي خط أرضي أو خليوي للإبلاغ عن الحرائق ، أما بالنسبة لترخيص أسواق الغنم فقد تم ترخيص سوق في منطقة الصايد ويتم الترخيص لأي منطقة ترغب بذلك .
- مدير الدواجن تحدث بخصوص منشأة المختارية التي تم وضعها تحت بند إعادة الإعمار و رصد /25/ مليون لإعادة الترميم والعقد سيبرم في 30/6/2018 وحتى نهاية العام ستكون المنشأة قيد الاستثمار .
 - عضو مكتب تنفيذي لقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك  : تحدث بخصوص البطاقة الذكية التي بدأ توزيعها من 10 /5/2018 وهناك /4/ مراكز في المدينة  أما في الريف فلم يتم لحظها حاليا ً ، وهذه لن تفعل حتى صدور قرار حكومي بهذا الخصوص رغم الإقبال الكبير للحصول عليها وهي مخصصة للتدفئة المنزلية وتزويد السيارات بالوقود (مازوت – بنزين) وهي بطاقة غير قابلة للتكرار ولايمكن الاستفادة منها في محافظة أخرى ، كما تم إحداث مراكز بالريف لاستلام البطاقة في تلكلخ والحواش وشين والقبو وحسياء والقصير والرقامة والمشرفة والفرقلس وسيتم إحداث مراكز  في الرستن  والحولة وفي حال صدور قرار حكومي بتفعيل البطاقة الذكية يجب أن تكون محطات الوقود مؤتمتة ، وهذه البطاقة  تفيد بترشيد استهلاك المادة وعدم تهريبها وضبطها وعدم تلاعب أصحاب محطات الوقود بها ، أما بخصوص الآليات الزراعية فهي لم تشمل  بالبطاقة بعد ، كما أكد أنه تم وضع شروط خاصة لتسهيل عمل المراكز وتسهيل أمور المواطنين .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
متابعة: منار الناعمة – هيا العلي