طريق النصر أسرع

العدد: 
15111
التاريخ: 
الأحد, حزيران 10, 2018

باتت واضحة ومفهومة الأسباب التي دفعت كل من الغرب وأمريكا وبمباركة عربية عبرية على افتعال الفوضى وشن  الحرب على سورية ,حيث بدأت التحليلات عن الأسباب تتوالى تباعاً
السبب الرئيسي لهذه الفوضى المفتعلة والحرب الكونية أن سورية حملت مسؤولية القضايا العربية بالإضافة للقضية الفلسطينية ودعمها الواضح للمقاومة ودفاعها عن الحق دفاعاً بطولياً بمنهج قاعدته التمسك بالمبادئ والصمود، هذه القوة جعلت أمريكا وإسرائيل في مواجهة أمام هذه العقيدة لأنها طريقهم إلى الزوال فكانت هذه الحرب التي تحمل بين حروفها الخراب والدمار .
قدم السوريون خلال هذه الحرب أروع معاني البطولة والشرف وسطروا تاريخا جديداً للنضال فقد كانت حرباً شرسة متعددة الأطراف وكل طرف يحاول جاهداً النيل من أرض العرين وكانت المواجهة الأصعب مع مرتزقتهم الذين خانوا العرض والأرض والذين يحملون فكراً ظلامياً يريدون فيه حجب نور الحق ولكن مع التحدي حسمت سورية قرارها وتتالت الانتصارات وبدأت الحرب الكونية ينفرط عقدها بقرار الحسم السوري الذي كسر دفاعات العصابات الإرهابية  التي تهاوت تحت ضرباته الموجعة ما جعل بشائر النصر ترفرف مع كل علم سوري يرفع على الأراضي المحررة .
هذا الانتصار جعل كل من أمريكا وإسرائيل  تتخبطان كما الشيطان ،فأمريكا خسرت الأموال المرسلة دعما للإرهابيين  وخاصة جبهة النصرة والتي وصفوها بالمعتدلة لتنكشف الحقيقة وتكون النصرة جزءاً من تنظيم القاعدة مما جعلها تبحث عن ورقة أخرى تضمن فيها بقاءها غير المشروع في سورية فكان الدعم لقوات ما يسمى سورية الديمقراطية والتي تسعى سورية بإعادة أفرادها إلى حضن الوطن ضمن التسويات التي جرت في بعض المناطق التي كانت ساخنة مما جعل موقف أمريكا ضعيفاً ولذلك بدأت كعادتها بافتعال أحداث حتى تستطيع من خلالها حفظ ماء وجهها الأسود كاتهام سورية باستخدام السلاح الكيماوي تارة وتارة الوجود الإيراني في سورية وأوضح السيد الرئيس بشار الأسد هذه النقطة بقوله : (لدينا ضباط إيرانيون لكنهم يعملون مع جيشنا وليست قواتا إيرانية) .
الأكاذيب الأمريكية باتت معروفة للكل ومكشوفة لنا نحن كسوريين حيث قال سيادته : (جميعنا لا نثق بالأمريكيين منذ عقود ليس بسبب الحرب بل لأنهم دائماً يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً) وقال: (على الأمريكان أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما) .
العدوان الأمريكي الأخير ليس له أي مبرر حقيقي وما هو إلا رسائل دعم للإرهاب وبالمقابل فإن الكيان الإسرائيلي كان يقف إلى جانب الإدارة الأمريكية في الدفاع عن المرتزقة والعصابات الإرهابية التي تهاوت  وهزمت تحت ضربات الجيش العربي السوري ولذلك قامت بضرب مواقع سورية تصدت لها الدفاعات السورية ودحرت ظلمها بعيداً .
إن التهديدات المتكررة لن ترعب سورية  بل ستزيد مواقفها صلابة  وقوة .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
مها الشعار