رؤيا ..الديوان السوري المفتوح

العدد: 
15112
التاريخ: 
الاثنين, حزيران 11, 2018

الحديث عن «الديوان السوري المفتوح» في جانب أساسي منه هو حديث عن الشعر في زمن المؤامرة الكونية الكبرى على سورية فالشعراء من بلاد العرب و العالم يعبرون  بالكلمة القوية و الصوت العالي عن استنكارهم و إدانتهم للمؤامرة على سورية و يعلنون عبر حروفهم مقاومة الإرهاب
فالجانب التوثيقي للديوان له أهمية كبيرة لأنه يكرس مقولة «الشعر يخلد انتصارات الأمة ».
هذا العمل الكبير الذي أسسه و أشرف عليه وبذل من جهده و ماله ليظهر هو الشاعر حسن إبراهيم سمعون الذي يستحق الشكر لأن عمله وطني و قومي بامتياز
فنحن على  الرغم من مضي سبعة عشر قرناً لا نزال نردد قصيدة « فتح عمورية» للشاعر أبي تمام التي تخلد انتصار المعتصم على الروم و هذه القصيدة وحدها بمالها من مدلولات و أفكار و معانٍ .. تختصر المعركة التي يحتاج الباحث إلى كتاب ضخم عنها
و لعل ما يثلج الصدر إن هذا الديوان قد رصد قصائد عديدة لشعراء من مختلف أقطار العروبة خلدوا فيها بطولات السوريين : جيشاً و شعباً و قيادة و هذا واجب المبدع العربي تجاه شقيقه العربي السوري.
و لعلنا نذكر هنا قصائد الشعراء العرب عواد الشقاقي و ألفرد سمعان من العراق و عدي شتات و محمد نحال و فتحية عبد الرحمن من الجزائر و عدنان كنفاني و ابتسام الحروب من فلسطين و رجب عيسى من الإمارات و إسماعيل حمد من المغرب
و ثمة عشرات الشعراء و الشاعرات من سورية منهم : معروف إبراهيم ناصر ومصطفى الصمودي ويونس يوسف و أيمن معروف و عباس سليمان علي وسائر إبراهيم و غادة اليوسف و سلام التركماني و ريما خضر، و ثمة قسم مخصص للقصة القصيرة التي سجلت وقائع الصمود السوري بوجه المؤامرة
الديوان السوري المفتوح سجل ناصع يمجد بطولات السوريين و تصديهم لأعتى مؤامرة عرفها التاريخ
ديوان حبره المحبة لسورية و الفخر بشعبها و جيشها و حروفه نار بوجه الإرهابيين و عباراته رايات نصر ستبقى مرفوعة فوق قاسيون و كل مدينة و قرية سورية
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عيسى إسماعيل