نقطة على السطر .. العيد و الممنوع قانوناً

العدد: 
15112
التاريخ: 
الثلاثاء, حزيران 12, 2018

بعد أيام نستقبل عيد الفطر السعيد مغلفاً بالفرح و بهجته الدائمة  للأطفال براعم المستقبل و بسمة الفرح القادم إلينا مع كل عيد ، لايكتمل  فرح العيد إلا بفرح الطفولة. وللعيد مظاهره  المتمثلة  باللباس والألعاب  وغيرها من المظاهر السعيدة لترفرف أجواء المحبة على الجميع ... لكن ما يعكر هذا الفرح و نقاء أجوائه الألعاب النارية  الخطرة والمفرقعات على اختلاف مسمياتها و أشكالها من صواريخ و شهب نارية و«فتيش» وأنواع كثيرة يصعب ذكرها وتعدادها والتي تلحق الأذى بالأطفال و تترك آثاراً و تشوهات و تخلف الألم  والأسى في نفوس الأهل.  وبالرغم من  أن استيراد تلك المفرقعات ممنوع قانوناً إلا أن البعض  يجدها فرصة لتحقيق الربح السريع  ويسهل مهمتهم أولئك الذين يقومون بتهريبها ووضعها بأيدي الأطفال و المراهقين ، وقلما تخلو منطقة أو حي من أصوات المفرقعات حيث تغص الطرقات والحارات بالذين يلعبون بالمفرقعات  وكثيرة هي الحوادث المؤسفة التي نجمت عن إطلاقها  ، ولا يقتصر الأذى على الصغار بل ربما يطال الكبار من المارة في الطرقات و المتواجدين على الشرفات  والأسطح ناهيك عن الاستنزاف المادي فمن أجلها تصرف  مبالغ  كبيرة تذهب إلى  الباعة والتجار والمهربين مع قناعتنا بحرص الأهل على سلامة أطفالهم والحفاظ عليهم فإنهم يضعفون أمام رغبتهم في الحصول على المفرقعات واستخدامها وربما قام البعض منهم بالمشاركة في استخدام تلك الألعاب الخطرة رغم ما تحمله من مخاطر وما تسببه من أذى لهم وللآخرين وتبقى مهمة الجهات المعنية تطبيق القوانين والحد من ظاهرة تهريبها وملاحقة مروجيها وباعتها وقد لا تكون هذه الإجراءات مجدية  إذا لم تقترن بمساعدة الأهل في مراقبة أطفالهم وإقناعهم باستخدام أنواع أخرى من الألعاب  لا تسبب الأذى وتلحق الضرر بهم وبالآخرين . ومن أجل الطفولة  وفرح الطفولة فليعم الفرح والخير على الجميع  وكل عام وأنتم بخير.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس