منعكسات اقتصادية واجتماعية لإعادة فتح اوتستراد حمص –حماة

العدد: 
15113
التاريخ: 
الثلاثاء, حزيران 12, 2018

يعد اوتستراد  حمص – حماة من الطرق الحيوية والإستراتيجية ومع إعادة افتتاحه يوم الأربعاء الماضي شهدت حركة النقل بين شمال سورية ووسطها وجنوبها نشاطا ملحوظا سينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والاقتصادية والتنقل ناهيك عن زيادة مستوى الخدمات للقرى والبلدات والمدن المحاذية للطريق الدولي.
وشهد الاوتستراد منذ اللحظات الأولى لافتتاحه حركة مرور نشطة من قبل مختلف الآليات والسيارات بعد إعادة تأهيله وإصلاح الأضرار التى تعرض لها جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية التى كانت منتشرة فى ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي كون هذا الجزء من الاوتستراد الدولي يمثل شريانا حيويا واستراتيجيا للحركة التجارية والاقتصادية والتنقل بين كل المحافظات.
وعبر أهالي الريف الشمالي وعدد من المواطنين العابرين للطريق عن ارتياحهم بإعادة فتح الطريق وعودة الأمان إلى منطقتهم لافتين إلى أن إعادة افتتاح الطريق ستعزز حالة الاستقرار, واعتبروا فتحه  مرحلة فاصلة أنهت سنوات من الإرهاب وأعادت للمنطقة روح الحياة والعمل وأشاروا  إلى أن إغلاق الطريق من قبل الإرهابيين زاد في معاناة المزارعين في نقل محاصيلهم الزراعية من وإلى سوق الهال في حمص منوهين أن إعادة افتتاحه تحقق وفرا ماديا وزمنيا وتسهل وصول الموظفين والطلاب إلى أعمالهم وجامعاتهم.
عدد من سائقي السيارات قالوا : كنا نعاني أعباء مادية ونستغرق وقتا طويلا خلال مرورنا بعدد من القرى للوصول إلى مدينة حمص, وتوقعوا أن تشهد حركة شحن البضائع بين حمص وحماة عقب فتح الطريق تصاعدا ملحوظا نتيجة خفض كلفة وأجور الشحن والنقل.
عدد من الطلاب الدارسين في جامعة البعث عبروا عن فرحتهم وارتياحهم لفتح الطريق لما سيحققه من وفر في الوقت والمال والمشقة عليهم لأن أغلبهم يضطر للسفر إلى حمص ثلاثة أيام في الأسبوع كأقل تقدير لمتابعة الدراسة مبينين أنه فور الإعلان رسميا عن افتتاح الطريق وعودة حركة السير عليه انخفضت تعرفة الركوب إلى حمص ذهابا وإيابا .
رئيس بلدية الرستن حسن طيباني أشار إلى أن طريق حمص - حماة كان يشكل الشريان الرئيسي لمدينة الرستن والقرى المجاورة لها وإغلاقه أدى لخروج مساحات زراعية كبيرة من الخطة لعدم قدرة المزارعين على تسويق محاصيلهم ومع افتتاحه ستعود الزراعة وسينعم أهالي الرستن بالأمان والراحة وذلك كله بفضل تضحيات الجيش العربي السوري.
وأعلن ريفا حمص الشمالي وحماة الجنوبي خاليين من الإرهاب في الـ 16 من الشهر الماضي بعد تسليم الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية أسلحتهم وذخيرتهم وإخراجهم إلى شمال سورية..

 

 

المصدر: 
العروبة