جميل كجمال دمشق

العدد: 
15114
التاريخ: 
الأربعاء, حزيران 13, 2018

أحبك كما أحب دمشق و هل هناك أجمل من المكان الذي قضينا فيه أيام الطفولة ،أحب عينيك كما أحببت و تعلقت بمكان مولدي و كأنني ولدت فيهما التقيت بنفسي داخلهما .. جميلتان كجمال دمشق وكل إنسان يتمنى الإقامة فيها .
بهما لقيت مصيري أيضاً و كأنهما رسمتا على جبيني، هما من أنجباني ما هذا القدر  
أشتاقك كالأم التي تتلهف لرؤية عيني مولودها
و أتألم كتألم نفس الأم التي كانت منتظرة و مات جنينها في أحشائها ،أكره مشاعري التي أحسها كالملك الذي يكره عبده الذي خانه و سجنه بزنزانة قصره و حزينة على قلبي كحزن ذلك الملك الذي اكتشف أن عبده بريء من خيانته و قبل أن يبلغه عفوه مات في سجنه، أذكرك كيوم ميلادي كأول يوم في مدرستي كوجه أمي كحروف اسمي أذكرك كل لحظة
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
رهف نزار الفرج